أثر كلام الإمام الخمیني علی الشعب الفلسطیني - خیبر

أثر كلام الإمام الخمیني علی الشعب الفلسطیني

12 يونيو 2018 17:11
اثر کلام الامام الخميني علی الشعب الفلسطینی / خيبر

في وقت هيمنة دولتي الغرب والشرق، اضطرت البلدان إلى اللجوء إلى واحدة من هاتين القوتين العظميين. في هذا الوقت انتصرت الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني في إيران و حطمت جمیع المعادلات السياسية في العالم

ثورة  مثل النور في قلب الظلام ، قد أضاءت قلب الحزین و المضطرب والمظلومین في العالم. و قد أعطته الأمل في أن هیمنة الظلم  وغطرسة الولايات المتحدة والقوى العظمى ستنهار وتتدمر.

كان الإمام الخميني الشخص الذي حاول خلال نضاله إخراج فلسطين من هامش العالم الإسلامي وتوجیه الأمة الإسلامية من مخاطر إسرائيل. من وجهة نظر الإمام الخميني لم تكن القضية الفلسطينية قضية عربية  بل كانت تعتبر قضیة الإسلام والمسلمين. في الواقع  كانت نظرة الإمام نظرة إنسانية  وليست نظرة قومية ومتحيزة للدين والمذهب.

في بداية النضال  حدد الإمام الخميني موقفه فيما يتعلق بتدفق الصهيونية وإسرائيل ووصفهم بأنهم أعداء للمجتمع الإسلامي. لذلك انتقد بشدة تعاون حكومة الشاه مع إسرائيل وبيع النفط وشجع الشعب الفلسطيني على القتال والاستشهاد

من الدعم العملي للإمام الخميني  يمكن أن يقول إنه يؤيد الكفاح المسلح للشعب الفلسطيني ضد إسرائيل في خطابات مختلفة. في حرب عام ۱۹۷۳ أو نفس حرب كيبور  دعی جميع الدول الإسلامية إلى محاربة هذا المغتصب داعياً إلى عدم بيع النفط لبلاد تدعم إسرائيل. و من أجل الحفاظ على ذكرى فلسطين  جعل يوم الجمعة الأخير من  شهر رمضان الكریم  “يوم القدس” وحتى أصدر فتوى على تعیین الخمس والزكاة لمحاربة إسرائيل.

رحب الإمام الخمیني(ره)  بعد انتصار الثورة  برئيس منظمة التحرير الفلسطينية وقال في ذلك اللقاء: لقد دافعنا دوما عن فلسطين كواجب إسلامي إلى أقصى حد ممكن  وإن شاء الله  سوف نقف دائما إلى جانب مسلمين آخرين في هذا الواجب الإلهي.

وفي خطاب أخر في عام۱۹۷۹ مع جمع من القادة الفلسطینیین قال: لقد قاتلنا بقوة الإیمان مع قوة عظیمة وقمنا بتقصير أيديهم من بلادنا. إذا كنتم تريدون التخلص من المشاكل وإيقاظ الأمم  ولا تنتظر الحكومات  فإنها مجرد تفكير في مصالحها الخاصة. الأمم تعرف أن رمز النصر هو الشهادة .

بعد الثورة الإسلامية تم تقديم نموذج نظالي  جديد للشعب الفلسطيني والمقاتلين. في الواقع  تتأثر جماعات مثل “الجهاد الإسلامي” و “حماس” بهذا. يقول الدكتور فتحي الشغاغي  وهو قائد سابق في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية: “لا شيء ، مثل ثورة الإمام الخميني ، يمكن أن يثير حماس الشعب الفلسطيني  ويلهم مشاعرهم ويبعث الأمل على قلوبهم. مع الثورة الإسلامية توصلنا إلی أنفسنا ووجدنا أنه يمكن هزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل

لذلك يمكن القول إن حركة الإمام والثورة الإسلامية كان لها تأثير كبير على الشعب والمفكرين الفلسطينيين حتى أن الانتفاضة بعد الثورة الإسلامية تلتها الواحدة تلو الأخرى وقادت النظام الصهيوني إلى الانسحاب من مواقفه.

حاشية:

  1. مجلة الحضور ، العدد ۳۳ ، خريف ۲۰۰۰ ، أثر الإمام الخميني والثورة الإسلامية على فكر وممارسة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
  2. صجیفة الإمام ، ص ۵ ، ص ۱۴۸٫
  3. صجیفة الإمام ، المجلد ۵ ، ص ۲۳۷٫
  4. الصفاة ، ماجد ، الموجة الجديدة من الصحوة الإسلامية ، الطبعة الأولى: ۱۳۹۱ ، طهران ، ممثل المرشد الأعلى في الجامعات.
  5. ۵٫ دار الإمام الخميني للنشر ، أثر الإمام الخميني والثورة الإسلامية على فكر وممارسة حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني ، رمز: ۱۵۵۲۶۶ ، imamkhomini.ir

………………..

انتهی / ۱۰۲

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
  • linkedin
لینک خبر : https://kheybar.net/?p=5589

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *