أربعة شخصيات مهمة مؤثرة يهودية في جيش عمر بن سعد



أربعة شخصيات مهمة مؤثرة يهودية في جيش عمر بن سعد

هناک الکثیرة من اليهود وأهل الکتاب وأولاد اليهود في جیش عمر بن سعد الذین کان لهم أدوار بارزة في إستشهاد الإمام الحسين(ع) وواقعة کربلا. بالتأکید لانری آثارهم فی قضية کربلا فقط، بل هناک آثارهم موجودة فی الفترات المختلفة من التاريخ والقسوة التی تعرض لها الحق، فسنذکر أربعة شخصيات ومجموعات يهودية شارکوا في قضیة کربلا في ما يلي:



وفقا لتقریر وکالة أنباء خيبر التحليلية، هناک الکثیرة من اليهود وأهل الکتاب وأولاد اليهود في جیش عمر بن سعد الذین کان لهم أدوار بارزة في إستشهاد الإمام الحسين(ع) وواقعة کربلا. بتأکید لانری أثرهم فی قضية کربلا فقط، بل هنگام آثارهم موجودة فی الفترات المختلفة من التاريخ والقسوة التی تعرض لها الحق، فسنذکر أربعة شخصيات ومجموعات يهودية شارکوا في قضیة کربلا في ما يلي:
أشعث بن قيس
إن أولاد «أشعث بن قيس» هم الذین کانوا یخاصمون أهل البيت (ع) دائما، إنهم من قبيلة «کندة» فی اليمن والنقطة للافتة للإنتباه هي أن اليهودية کانت شائعة بین بعض القبائل کقبيلة کندة، کما لدینا أدلة تدل علی أن أشعث بن قيس کان يهوديا قبل أن يعتنق الإسلام علی الظاهر ومن الجدیر أن نعرف أن الکثير من أقربائه کأخته وعمته وإبن عمه بقوا علی دينهم أی اليهودية ولم يعتنقوا الإسلام ما داموا أحياء.
لقد کان لأولاده أيضا الميل نحو اليهودية وکانوا أعداءا لأهل البيت (ع)، کما کان لمحمد بن أشعث دور کبير في إعتقال صحابي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) «حجر بن عدي» وکان أميرا واثقا ل« زياد بن أبي سفيان» و«عبيد الله بن زياد» وشارک في إعتقال«هاني بن عروة» و«مسلم بن عقيل» قبل أن يحدث قضية کربلا.
الولد الآخر لأشعث بن قيس هو الذی دعی الإمام الحسين (ع) إلی الکوفة ولکنه خان الإمام (ع) فإلتحق بجيش الشام، وأنکر کتابة الرسالات وسرق ثوبه في النهاية، کما سمت بنته «جعدة» الإمام الحسن (ع) وقتلته.
شبث بن ربعي
يجب إعتبار شبث بن ربعی من المنافقین عبر التاريخ بأفکار معقدة، إن له دور کبير في قتل عثمان ومعرکة الجمل و هو کان مع أمیر المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في معرکة الصفين، وکما هو من المسببين لإيجاد مجموعة الخوارج وفي حین تواجههم وتصاحب الإمام الحسن (ع) ويعمل لصالح معاوية ويخدمه.
ومن جهة أخری، هناک يهودي أو مسيحي یرافقه دائما ک«محمد بن أشعث» أو «حجار بن أبجر». جميع المصادر الرجاليلية تذکر «محمد بن کعب القرظي» کالراوي الوحید عنه، إن محمد بن کعب من قبيلة بني قريظة اليهودية، فيجب أن نتردد في إعتناقه الإسلام.
حجار بن أبجر
يمکن ذکر «حجار بن أبجر» من أهل الکتاب،فکان أبوه مسيحيا ومات علی المسيحية، إن حجار من کبار کوفة وأيضا من الأشخاص الذين وقعوا شهادة «زیاد بن أبيه» ضد «حجر بن عدي» وأنصاره، وإنه کان یشوه مسلم بن عقيل بين الناس بکلامه في قضية محاصرة دارالإمارة رافقا ل«کثير بن شهاب» و«محمد بن أشعث» و«شبث بن ربعي» و«شمر بن ذي الجوشن».
وأيضا له دور کبير في واقعة کربلا، فنری إسمه في موقعي الرسالات إلی الإمام الحسين (ع)، فکان لهذه الرسالات تأثير کبير في مجيئ الإمام الحسين (ع) نحو الکوفة، لکنه ناداهم في یوم عاشوراء وذکرهم بالرسالات التی کتبها هؤلاء الشخصیات لکنهم أنکروا ذلک.
أحد جرائم حجار هو أن عبيد الله بن زياد أرسله بألف جندی نحو کربلا ليقاتل الإمام الحسين (ع)، فذکر من أکثر الشخصيات جناية في کربلا.
قبيلة بني أبان بن دارم
لقد عجنت جرائم کربلا بأعضاء قبيلة «بني أبان بن دارم» وسنذکر بعضها في ما يلی:
من کأن یحمل رأس أبی الفضل العباس (ع) هو کأن من هذه القبيلة.
من قطع رأس عثمان بن علي بن أبي طالب (ع) بعد أن أصابه خولي بن يزيد الأصبحی بسهم هو أحد أعضاء هذه القبيلة.
أصاب رجل من قبيلة بني أبان بن دارم محمد بن علي بن أبي طالب (ع) بسهم، ثم قطع رأسه وقتله.
عندما ذهب الإمام الحسين (ع) نحو الفرات، أصابه أحد من هذه القبيلة بسهم وجرح ذقنه.
سرق أحد من هؤلاء الأشخاص سيف الإمام الحسين بعد إستشهاده.
النقطة الجدير للإهتمام هي أنها هناک الکثيرون من هذه القبيلة شارکوا في القتال مع الإمام الحسين بالحضور في جيش عمر بن سعد، ولکن من أعضاء قبيلة «بني أبان بن دارم»؟ قال «إبن حزم» من قبيلة «طي»: يقال في الواقع أن أبان بن دارم هو من قبيلة «طي» ومن قبيلة «سنبس» ومع غض النظر عن کون سنبس إسما غیر عربی بل إنه إسم رومي، کان لديم مسجد بالکوفة يشبه الصلیب، فإنهم مسيحيون وليس عندنا أدلة تدل علی أنهم إعتنقوا الإسلام.کما يمکن أن نذکر «حکيم بن طفيل» من قتلة عباس بن علي (ع) و«زيد بن حسن بن وبرة» من قادة الخوارج.

الترجمة: وکالة أنباء خيبر التحليلية

………………..

إنتهی / ۱۱۲