أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض



أرض من دون شعب، لشعب من دون أرض / خيبر

«أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض» أول جزء من الكتب الخاصة حول الشبهات التاريخية التي موضوعها هو المساعدة في شكوك نشرها الصهاينة حول الشعب الفلسطيني المظلوم.



الكاتب: سعيد ابوالقاضي

«أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض» أول جزء من الكتب الخاصة حول الشبهات التاريخية  التي موضوعها هو المساعدة في شكوك نشرها الصهاينة حول الشعب الفلسطيني المظلوم.

هذه الموسوعة التي تم نشرها بواسطة مكتب حركة المقاومة الإسلامية لفلسطين «حماس» في طهران، تحاول الدفاع عن هذا الشعب المظلوم وكشف الحقائق وتبيين الرأي العام في مقابل االأكاذيب التاريخية والسياسية للصهيونية.

مجيد صفاتاج، المحقق ، مدرس الجامعه، الخبير في مسائل الشرق الأوسط وكاتب كتب كثيرة حول فلسطين وإسرائيل الذي دون هذه الموسوعة. موسوعة فلسطين في ۸ مجلدات هي أكثر مجموعة قيمة جمعت بواسطة صفاتاج.

 

هوية الكتاب

الإسم: الشبهات التاريخية (۱) أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض

المؤلف: مجيد صفاتاج

الناشر: آرون

سنة الطباعة: ۲۰۰۶

عدد الصفحات: ۶۴۰

فهرس الكتاب

التمهيد

إدعاءالصهيونية

السكان الإبتدائية لفلسطين

هجوم العبرانيين علي فلسطين

حكومة بني إسرائيل

وضع اليهود في فلسطين بعد إنهيار حكومة بني إسرائيل

صحة إدعاء الصهيونية

الروايات، المصادر، والمتمسكات التارخية الموجودة

البعد التاريخي

البعد القانوني

بعد اليهود الدينية والإعتقادية

البعد الحقيقي والإعتباري

الإستنتاج

المصادر

 

حول الكتاب

يكتب صفاتاج في تمهيد الكتاب: «نتناول في هذا الكتاب دراسة صحة إدعاء الصهيونية في فلسطين من الجهة التاريخية والدينية والقانونية، في ضمن تبين إدعاء الصهيونية في فلسطين وتاريخها القديم وكيفية تأسيس وإنهيار حكومة اليهود.

 

ما هي قصة الشعب من دون الأرض؟

شعار «أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض» (A Land Without a People for People Without a Land) هو شعار صهيونية يشير إلی أن فلسطين أرض موعودة ومقدسة واليهود شعب مقدس، لهذا يجب علی الشعب المقدس العودة إلی الأرض الموعودة لأنهم أصحابها. ه الأرض لأنهم يدعون أن اليهود كان أول سكان لفلسطين وهذالأرض لا الفلسطينيين.

 

جذر إحتلال فلسطين

لا يعود تاريخ إحتلال فلسطين إلی الحرب العالمية الثانية بل إنه أقدم.وطرح بواسطة المسيحيون الصهاينة في آمريكا.تخشی هذه المجموعة هجرة الأكثر من اليهود إلی آمريكا، لهذا السبب حاولوا تهجيرهم إلی فلسطين وليتنازلوا من الهجرة إلی آمريكا. إذن، طرح شعار «أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض» من إحدی هذه الشخصيات المتطرفة المسيحية الصهيونية «ويليام بلاكستون» لأول مرة. إنه إقترح هذه المسالة لتيودور هرتزل.(قائد الصهاينة اليهود) خطط من هذا الموقف خطة إحتلال فلسطين.

 

سكان فلسطين الإبتدائية

يتناول صفاتاج دراسة الوثائق والمستدركات التاريخية والدينية الموجودة في الأرض الموعودة فلسطين، ويقول: ينبغي أن يقال حول تاريخ فلسطين أن اليهود ليسوا سكان فلسطين الإبتدائية بل كانوا يعيشون الأقوام والقبائل المختلفة كالآموريون، الآرامين، الكنعانيين وغيرها من الأقوام، في نقاط شتی لهذا البلد. تبين هذه المسألة أدلة قوية أن للأنسان والحضارة في فلسطين عدة آلاف من التاريخ.

 

أريحا، هو أقدم مدينة لبارودار الذي يعود تاريخه إلی سبع آلاف سنوات من حيث الجهة العلمية

. أول سكان فلسطين الذين كان لهم تارخ وحضارة متطورة هم الكنعانيون. إنهم يسكنون في المدينة.

 

هجوم العبرانيون علی فلسطين

جاء حول تاريخ سكنی الكنعانيون في فلسطين أنهم كانوا يسكنون فيها ۳۰۰۰ قبل ميلاد مسيح، يعني قبل ۱۸۰۰ سنة من هجوم العبرانيين. وقام الكنعانيون بتسمية هذا لبلد. لم يكن عبرانيون (بني إسرائيل) من البداية في فلسطين، بل إنهم دخلوا في فذا الأرض في ما بعد. دمر العبرانيون البلد في ضمن الهجوم علی كنعان (فلسطين) من الشرق ومدينة «أريحا» قضوا علی شعبها. إنتشرت القبائل لاحقا طوال قرنين في أنحاء كنعان. تبين توراة آراء مختلفة حول ما جری علی الدين الرئيسي بعد هجوم العبرانيون علی كنعان. أتی في بعض مكتوباتها أن: «قتل الكنعانيون بيد العبرانيين عنيفا

 

الحق التاريخي ليس منطقيا

كان عدد سكان فلسطين في سنة ۱۹۱۷م. حوالي ۷۰۰۰۰۰ نفرا، كان ۶۴۴۰۰۰ منهم العرب و۵۶۰۰۰۰ منهم اليهود. يعني أن عدد اليهود قبل دخول عمال بريطانيا الإستعمراري في فلسطين كان إقل من ۱۰% من سكانها العرب. كانت تشمل في تلك الفترة ۹۸% من أراضي فلسطين العرب وفي حين، كانت تشمل اليهود ۲٫۵% من هذه الأراضي

سيطرة اليهود علی العرب في فلسطين وإحتلالهم الأرض ليس دليلا قويا علی حقهم التاريخي, لأن العرب أيضا سيطروا علی إسبانيا لمدة ۸ قرون، الروميون علی بريطانيا لمدة ۳ قرون وكانوا يسكنون الإرانيون والبابليون أيضا لمدة ما في فلسطين. فهل يمكنهم إن يدعوا إمتلاك هذه الأراضي؟ فيجب أن نتوقع تبديل العالم؛ إذن، شعار«أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض» باطل من الأساس بالوثائق والأبعاد المختلفة.

………………..

انتهی / ۱۱۲