أسوأ ما يقال اليوم إسرائيل هي الضامن للاستقرار في المنطقة وإيران هي العدو




الوزير اللبناني السابق غازي العريضي يعتبر في حديث للميادين أن “هيبة الدولة اللبنانية ساقطة منذ قبل حادثة الجاهلية”، ويطالب العرب “أن يجروا حواراً مع إيران كبديل عن تسليم مصيرنا لجاريد كوشنير المتطرف ضد الإسلام”.



قال الوزير اللبناني السابق غازي العريضي “وصلنا إلى مرحلة تحمل الكثير من الخطورة من الإنهيار العربي في العام الأخير”، لافتاً إلى أنه “أسوأ ما يقال اليوم هو أن إسرائيل هي الضامن للاستقرار في المنطقة، فيما إيران هي العدو”.

وأشار في حديث له اليوم الإثنين العريضي إلى أن “شهوة السلطة والحكم لدى الأنظمة العربية والمشكلة المذهبية تسببا بكل ما يجري”، مطالباً العرب “أن يجروا حواراً مع إيران كبديل عن تسليم مصيرنا لجاريد كوشنير المتطرف ضد الإسلام”.

وأضاف العريضي أن “الإرهاب الذي اجتاح الدول العربية ساهم في صعوده عدد من الدول العربية”.

وعن القضية الفلسطينية، أكد العريضي أن الشعب الفلسطيني هو من يحمي قضيته، وهو الذي ابتدع الطائرة الورقية التي أربكت (إسرائيل)”، مشيراً إلى أن “قانون يهودية الدولة هو موقف عنصري ضد الفلسطينيين الدروز في أراضي ۱۹۴۸”.

الوزير العريضي تناول أزمة تأليف الحكومة اللبنانية، وأشار إلى أن “حادثة الجاهلية كان يجب ألا تحصل وهي مدانة من جانبنا جميعاً”، ومعتبراً أن الأزمة التي نعيشها اليوم سببها “اتفاق المصالح الذي حصل من عامين”.

كذلك أكد العريضي أن “اللقاء مع الإخوة في حزب الله لم يكن حاداً أبداً بل كان نقاشاً جدياً وواضحاً”، واعتبر أن “هيبة الدولة ساقطة منذ قبل حادثة الجاهلية”، وفق تعبيره.

………………..

انتهی / ۱۰۲