أنساب قتلة أهل البيت عليهم السلام



أنساب قتلة أهل البيت عليهم السلام / اليهود / بنو أمية / عاشوراء / كعب الأحبار / خيبر

الكاتب: الدكتور محسن محمدي وفقاً لوكالة أنباء خيبر التحليلية، بغض النظر عن محاولة اليهود لقتل النبي، فإن يد اليهود في قتل أهل بيت النبي مشهودة: كان قنفذ من أبناء اليهود والذي ساهم في استشهاد بنت رسول الله فاطمة الزهراء سلام الله عليها قال الإمام علي عليه السلام بعد ضربة ابن ملجم في رأسه الشريف: قتلني […]



الكاتب: الدكتور محسن محمدي

وفقاً لوكالة أنباء خيبر التحليلية، بغض النظر عن محاولة اليهود لقتل النبي، فإن يد اليهود في قتل أهل بيت النبي مشهودة:

  1. كان قنفذ من أبناء اليهود والذي ساهم في استشهاد بنت رسول الله فاطمة الزهراء سلام الله عليها
  2. قال الإمام علي عليه السلام بعد ضربة ابن ملجم في رأسه الشريف: قتلني اللعين ابن اليهودية، لا يفوتنكم ابن ملجم[۱]

يعتنق ابن ملجم اليهودي الإسلام ويبايع الإمام علياً عليه السلام من جانب اليمنيين ويشارك في معركتي جمل وصفين، والتحق بالخوارج بعد التحكيم ويقبل علی اغتيال الإمام[۲]

  1. قال الإمام الحسن عليه السلام لأهل بيته: سأقتل بالسم كرسول الله صلی الله عليه وآله وسلم. فسأل من يفعل ذلك؟ فقال: زوجتي جعدة بنت أشعث بن قيس، يرسل معاوية لها سماً ويأمرها أن يجعلني آكله[۳]

كان أشعث بن قيس زوج أخت أبي بكر. فهو من ذكر الإمام علي سابقته المشؤومة في خطبة ۱۹ من نهج البلاغة وسمّاه منافق ابن كافر. هو من أبناء اليهود وقاتل أيضاً.

أُخِذَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَکمِ أَسِیراً یوْمَ الْجَمَلِ فَاسْتَشْفَعَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَینَ ( علیهما السلام) إِلَی أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام) فَکلَّمَاهُ فِیهِ فَخَلَّی سَبِیلَهُ فَقَالَا لَهُ یبَایعُک یا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ قَالَ (علیه السلام) أَ وَ لَمْ یبَایعْنِی بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ لَا حَاجَةَ لِی فِی بَیعَتِهِ.

إِنَّهَا کفٌّ یهُودِیةٌ لَوْ بَایعَنِی بِکفِّهِ لَغَدَرَ بِسَبَّتِهِ أَمَا إِنَّ لَهُ إِمْرَةً کلَعْقَةِ الْکلْبِ أَنْفَهُ وَ هُوَ أَبُو الْأَکبُشِ الْأَرْبَعَةِ [أربعة حكام] وَ سَتَلْقَی الْأُمَّةُ مِنْهُ وَ مِنْ وَلَدِهِ یوْماً أَحْمَرَ[۴]

 

مروان اليهودي تظاهر بالإسلام

مروان اليهودي تظاهر بالإسلام وتزوج من بنت عثمان.. ومن ثم هو وأبناءه الأربعة حكموا علی المسلمين لعشرات سنين.. اليهود في حوالي المدينة الذين انهزموا في معركة خيبر انهزاماً شديداً وعوقبوا في معركة بني قريظة عقاباً شدیداً تظاهروا بالإسلام، تقلد مروان بن الحكم اليهودي الحكم بعد موت يزيد وبعد موته حكم أبناءه علی المسلمين بالقتل والإبادة لسنين طويلة[۵]

فقد تم استشهاد الإمام زين العابدين[۶] والإمام محمد الباقر[۷] عليهما السلام بالسم بيد أبناء مروان بن الحكم اليهودي. وكذلك تم استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام استشهد بالسم بيد سندي بن شاهك اليهودي[۸].

 

اليهود وبنو أمية

يستفيد اليهود كأهم عدو للإسلام من الكفار والمنافقين لتحقيق أهدافه. فجلب بنو أمية الذين كانوا من أهم فرق الكفار انتباه اليهود إلیهم فنتناول هنا أهم نقاط وعلاقات بين اليهود وبني أمية:

  1. نفي أمية في المنافرة مع هاشم لعشر سنين وذهب إلی الشام[۹] في أثناء إقامته بالشام تعرف علی أهل الكتاب هناك وأقام بعض العلاقات معهم فمن هنا بدأ حب بني أمية لأهل الكتاب في الشام[۱۰].
  2. تحالف اليهود وأبو سفيان في معركة الأحزاب وبعد سجدة اليهود لأصنام قريش واعتبارهم دين قريش أفضل من الإسلام، علی عداء رسول الله وتعاونهم للأبد[۱۱].
  3. كان يحاول علماء اليهود الذين أسلموا ككعب الأحبار في نقل الحكم والسلطة إلی الشام ومعاوية[۱۲]

كان يحاول اليهودي كعب الأحبار بوضعه الأحاديث أن یجعل الشام أرضاً مقدسة، كما كان يقول: «مولد النبي في مكة وهجرته إلی المدينة وملكه في الشام»[۱۳]

وضع كعب الأحبار أحاديث کثيره حول «دمشق» وعرّفها مدينة من مدن الجنة[۱۴] التي نصب خيمة الإسلام عليها[۱۵] وعدّ سكانها من أهل الحق والمدافع عنها[۱۶] كما اعتبر جيش «الشام» ممن يرتدون ملابس خضراء من أهل الجنة[۱۷] وتنبأ أنه سيصل يوم وفي کل منطقة من مناطق العالم جيش من الشام يدافعون عن الإسلام ولولا استقرارهم في المناطق لكفر الجميع[۱۸].

صدّق البسطاء هذا الكلام والتحقوا بجيش الشام ممّا أدّی وصول عدد أفراد جيش الشام إلی ثلاث مئة وخمسين الف جندي[۱۹].

  1. في الحقيقة نسب بني أمية نسب روماني ويهودي. وفقاً لبعض الروايات[۲۰] أن أن أمية لم يكن من أبناء عبد شمس، بل كان غلاماً رومانياً استطاع بذكاءه التخلل في القريش بالتبني وعلماً بأن في تلك الفترة لم يكن فارقاً بين الأولاد بالتبني وأولاد الإنسان فاشتهر بنو أمية بإخوة بني هاشم.
  2. لم يبايع أحداً من كبار اليهود جدد الإسلام ككعب الأحبار، وأبي هريرة وعبدالله بن سلام الإمام علياً عليه السلام وراحوا إلی الشام عند معاوية.

يتبع..

 

المصادر:

[۱]. منتهی الآمال، جلد ۱، ص ۲۵۸.

[۲]. ره آورد مبارزات حضرت زهرا سلام الله عليها، ص ۱۲۱.

[۳]. منتهی الآمال، جلد ۱، ص ۳۴۲.

[۴]. نهج البلاغه، خطبه ۷۳٫

[۵]. ره آورد مبارزات حضرت زهرا سلام الله عليها، محمد دشتي، ص ۱۲۰-۱۲۱،‌مؤسسه فرهنگی تحقيقاتی اميرالمؤمنين (علیه السلام)، ۱۳۸۱.

[۶]. منتهی الآمال، ج ۲، ص ۶۲.

[۷]. منتهی الآمال، ج ۲، ص ۱۷۲.

[۸]. منتهی الآمال، ج ۲، ص ۳۱۰.

[۹]. الطبقات الکبری، ج ۱، ص ۶۲.

[۱۰]. أثر أهل الکتاب في الفتن والحروب، ص ۴۴.

[۱۱]. جواهر التاریخ، ج ۲، ص ۳۳.

[۱۲]. تاریخ الطبري، ج ۴، ص ۲۴۳؛ تاریخ دمشق، ج ۳۹، ص ۳۰۷؛ الكامل، ج ۳، ص ۱۵۶؛ السنة، أبوبكر خلال، حدیث ۳۴۸.

[۱۳]. سنن الدارمی، ج ۱، ص ۱۵۶، ح ۵.

[۱۴]. المصدر السابق، ص ۱۶۳.

[۱۵]. المصدر السابق، ص ۱۷۰ ـ ۱۷۸٫

[۱۶]. المصدر السابق، ص ۱۸۷ – ۱۹۷.

[۱۷]. المصدر السابق، ص ۲۰۲.

[۱۸]. المصدر السابق، ص ۱۴۵.

[۱۹]. المصدر السابق، ص ۲۰۱.

[۲۰]. بحار الانوار، ج ۳۱، ص ۴۵۸.

………………..

انتهی / ۱۰۲