إطلاق 220 صاروخاً على المستوطنات - خیبر

رد المقاومة الفلسطينية على العدوان الإسرائيلي:

إطلاق ۲۲۰ صاروخاً على المستوطنات

09 أغسطس 2018 14:01
إطلاق 220 صاروخاً على المستوطنات / المقاومة الفلسطينية ترد على العدوان الإسرائيلي / خيبر

صليات من صواريخ المقاومة في قطاع غزة تنطلق باتجاه المستوطنات الإسرائيلية ومنظومة القبة الحديدة تعترضها، بحسب الإعلام الإسرائيلي. بينما يسقط ۳ صواريخ في مستوطنة سديروت ويصيب مستوطنان، وصواريخ من الطائرات الإسرائيلية تستهدف مناطق غرب غزة وفي رفح جنوب القطاع. كما وتعلن وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد امرأة حامل وطفلتها وإصابة زوجها في قصف قوات الاحتلال.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد امرأة حامل وطفلتها وإصابة زوجها في قصف قوات الاحتلال منطقة الجعفراوي في المحافظة الوسطى.

بالتزامن، أعلنت كتائب القسّام أيضاً استشهاد أحد عناصرها في القصف الإسرائيلي فيما أفادت وكالة أنباء خيبر التحليلية باستهداف قوات الاحتلال والطائرات الحربية أنحاء مختلفة من القطاع وتركّزت الاعتداءات على حيِّ الزيتون ودير البلح وجباليا وبيت لاهيا والشجاعية.

كما وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية إصابة ۳ أشخاص أحدهما جراحه بالغة نتيجة سقوط صاروخ في مستوطنة “تلمي إلياهو” شمال غرب النقب، وقالت إنه “في جولة التصعيد الحالية، تدوي تدوي صفارات الانذار للمرة الأولى في عسقلان”.

وأشارت إلى أن ۲۲۰ صاروخاً أُطلقوا من القطاع على نحو ۵۰ مستوطنة.

في حين أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في غزة استهداف العديد من مواقع الاحتلال في غلاف غزة وأكّدت كتائب القسام أن المقاومة قصفت موقع رعيم وهو مقر قيادة فرقة غزة وقالت إن المقاومة “تقصف منذ ساعات المواقع الإسرائيلية في غلاف غزة بالرشقات الصاروخية رداً على العدوان”.

وقال الناطق باسم لجان المقاومة أبو مجاهد إن “العدو من بدأ وبادر بالعدوان وأوغل في دماء أبناء شعبنا الفلسطيني والمقاومة، وعليه سيدفع العدو ثمن جرائمه والتي كان آخرها مجزرة عائلة أبو خماش”.

من جهتها، نشرت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مشاهد لقصف مستوطنة سديروت بصاروخ من نوع “۱۰۷”، وأكدت الكتائب الاستمرار في الدفاع عن الشعب الفلسطيني بكل الوسائل حتى لجم عدوان الاحتلال الإسرائيلي.

أما سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أكدت تمسكها بالرد على كل عدوان ينفذه الاحتلال تثبيتاً لقاعدة القصف بالقصف.

وشددت على عدم السماح للإحتلال بتغيير قواعد المواجهة مهما كلف المقاومة ذلك من ثمن.

كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي نقطة رصد تابعةً للمقاومة بقذيفة مدفعية في غزة‏، وكانت قد أطلقت قنابل دخانيةً في منطقة محاذية للسياج شرقي القطاع حيث زعمت تعرض إحدى آلياتها لإطلاق نار من داخل القطاع.

وكان جيش الاحتلال قد رفع حالة الاستنفار في صفوف قواته المنتشرة في محيط القطاع وبعض الطرقات الرئيسية، وقال في بيان إن هذه الخطوة تأتي على خلفية تصريحات حماس ورصد إخلاء مواقع تابعة لها.

حماس أكدت على أن “لا أثمان سياسية لرفع الحصار عن قطاع غزة ولا تنازل عن الحق في السلاح والمقاومة والوحدة بين الضفة وغزة”.

كما قال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع إن “المقاومة الفلسطينية في حالة دفاع عن النفس وتقوم بواجبها في رد العدوان، وارتفاع وتيرة القصف الهمجي على غزة واستهداف المدنيين أمر مبيّت يتحمل الاحتلال تداعياته”، مؤكداً على أن “الاحتلال سيدفع فاتورة ثمن جرائمه ولن ينجح في فرض أي معادلة على الأرض”.

وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جلسة تقدير الوضع برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحضور وزير الأمن أفيغدور ليبرمان انتهت وقد عقدت في وزارة الأمن بتل أبيب. وقال محلل الشؤون الأمنية في صحيفة معاريف “يوسي ميلمان” إن “نتنياهو وليبرمان خائفان من حرب عشية الانتخابات لأنها يمكن أن تؤدي إلى لجان تحقيق أو فقدان السيطرة”.

بالتزامن، أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادنوف عن “قلقه من التصعيد في غزة وخصوصاً إطلاق قذائف صاروخية نحو إسرائيل”، محذراً من أنه “إذا لم يتوقف التصعيد الحالي فوراً يمكن أن يتدهور الوضع بسرعة مع نتائج مدمرة للجميع”.

………………..

انتهی / ۱۰۲

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
لینک خبر : https://kheybar.net/?p=9788

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *