استشهاد فلسطينيين أحدهما منفذ عملية عوفرا والآخر منفذ عملية بركان




استشهاد فلسطينيين أحدهما منفّذ عملية عوفرا والآخر منفّذ عملية بركان خلال محاولة جيش الاحتلال اعتقالهما في الضفة الغربية.



استشهد الشاب الفلسطينيّ أشرف نعالوة منفّذ عملية بركان بعدما حاول جيش الاحتلال الإسرائيليّ اعتقاله من منزل في مخيّم عسكر في نابلس.

بيان الجيش الإسرائيليّ  قال إنه تمّ اعتقال شخصين آخرين كانا يساعدان نعالوة الذي كان ينوي تنفيذ عملية ضدّ إسرائيليين.

وعقب استشهاد نعالوة خرج عشرات الفلسطينيين في تظاهرات في شوارع نابلس.

وكان الشهيد أشرف نعالوه قد نفذ عملية في مستوطنة بركان أسفرت عن مقتل مستوطنين واصابة ثالث استطاع خلالها من الفرار من قوات الاحتلال التي شنت عشرات العمليات العسكرية للوصول إليه.

كما نعت حركة حماس الشهيد الفلسطيني صالح البرغوثي منفّذ عملية عوفرا البطولية خلال اقتحام  قوات الاحتلال قرية كوبر في الضفة الغربية.

وزفّت حماس في بيانٍ لها “لشعبا وأمتنا اثنين من خيرة مجاهديها: الشهيد البطل أشرف نعالوة الذي دوخ الاحتلال على مدار أكثر من ۹ أسابيع بعد عملية بطولية نوعية في مغتصبة “بركان”، والشهيد البطل صالح البرغوثي منفذ عملية مغتصبة “عوفرا” الأسبوع الماضي شمال رام الله”.

ومن جهتها، زفّت حركة الجهاد الإسلامي الشهيدين نعالوة والبرغوثي، واعتبرت أنّ “هذه الدماء الزكية الطاهرة لن تذهب هدراً، وهي أمانة في أعناقنا وفي عنق كل حر يأبى الخنوع والاستسلام”.

ودعت الحركة في بيان لها “جماهير شعبنا في كل مكان، إلى تصعيد المواجهات وإعلان الغضب في وجه الاحتلال”.

يذكر أنّه تصدّى عدد من الشبان الفلسطينيين لمحاولة قوات الاحتلال اقتحام قرية كوبر بغرض اعتقال صالح البرغوثي.

حركة فتح قالت إن الاحتلال “لن يقحم الخوف والإرهاب إلى نفوسنا وسنبقى صامدين في معركة الوجود فوق أرضنا”، فيما دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى تصعيد المقاومة والانتفاضة ضد الاحتلال رداً على اغتيال الشهيدين.

من جهتها، أعلنت حركة المجاهدين أن دماء شهداء الضفة تزيد من لهيب الثورة وندعو لتصعيد المواجهة مع العدو.

وسائل إعلام إسرائيلية قالت إنّ القوات الاسرائيلية لا تزال منتشرة في عدد من قرى رام الله وقامت باعتقال نحو ۱۵ فلسطينياً للاشتباه في مشاركتهم في عمليات ضدّ جيش الاحتلال.

………………..

انتهی / ۱۰۲