الإمام الخميني ومعرفة العدو الصهيوني



يوم القدس، يوم حياة الإسلام / الإمام الخميني / خيبر

ليدرك العالم الإسلامي برمته عداء الكيان الصهيوني، بحيث لا تكون فلسطين هي قضية عربية أو متعلقة بأهل السنة. وهكذا تلاقی الفقه (المناسك) والأخلاق والتصوف (السلوك) في شكل السياسة في شهر رمضان المبارك، ، لتشكل وتقوّی محور المقاومة.



من الميزات الهامة، ومهمة القادة العظام هي تحديد وتعريف العدو. هذه المهمة الإستراتيجية تضمن تصرفات البلد وإجراءاته في الاتجاه الصحيح. هناك حركات وبلدان هزمت ودمرت بسبب ضعفهم في معرفة العدو. ومن الطبيعي أول خطوة لمواجهة ومكافحة العدو هي معرفة العدو وأساليبه.

قسم مهم من معرفة العدو عند الإمام الخميني في مسيرة الثورة كانت معرفة العدو الصهيوني. فالإمام الخميني، منذ بداية الحركة عام ۱۹۶۲، وضع كيان الاحتلال إلی جانب الولايات المتحدة وحكم البهلوي من أعداء الشعب الإيراني. فإن التواصل الواسع النطاق للحكم مع الكيان الصهيوني قد عزز هذا النهج للإمام الخميني.

فالإمام الخميني وخلال الثورة قام بتحديد هذا العدو للثورة ووصفه بأنه غاصب، وغدة سرطانية ومولود طبيعي للتعاون الفكري بين الحكومات الاستعمارية في الشرق والغرب. أن الإمام الخميني قد تحدّث حوالي ۳۰۰ مرة في خطبه وبياناته عن إسرائيل.

بعد الثورة الإسلامية، قطع الإمام الخميني علاقات الجمهورية الإسلامية مع الكيان الصهيوني، وكذلك مع الدول الإسلامية التي تعترف بإسرائيل وهي مصر، ورفض أي سلام وتفاوض مع كيان الاحتلال وأکد علی الكفاح المسلح.

لكن ذروة معرفة العدو عند الإمام الخميني هي تعيين الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك كيوم قدس العالمي، ليدرك العالم الإسلامي برمته عداء الكيان الصهيوني، بحيث لا تكون فلسطين هي قضية عربية أو متعلقة بأهل السنة. وهكذا تلاقی الفقه (المناسك) والأخلاق والتصوف (السلوك) في شكل السياسة في شهر رمضان المبارك، لتشكل وتقوّی محور المقاومة.

………………..

انتهی / ۱۰۲