البروفيسور إيلان بابي - خیبر

البروفيسور إيلان بابي

22 أبريل 2018 20:21

ولد إيلان بابي أو بابية سنة ۱۹۵۴ وهو مؤرخ إسرائيلي و ناشط اشتراکي ومن أساتذة کلية العلوم الإجتماعية والدراسات الدولية في جامعة اکستير البريطانية ولديه مقعد مدير المرکز الاروبي للدراسات الفلسطينية فيها ومديرمرکز الدراسات القومية والسياسية بهذه الجامعة أيضاً. ولد بابية في حيفا. وکان أحد اساتذة العلوم السياسية بجامعة حيفا قبل هجرته إلی بريطانيا ومن […]

ولد إيلان بابي أو بابية سنة ۱۹۵۴ وهو مؤرخ إسرائيلي و ناشط اشتراکي ومن أساتذة کلية العلوم الإجتماعية والدراسات الدولية في جامعة اکستير البريطانية ولديه مقعد مدير المرکز الاروبي للدراسات الفلسطينية فيها ومديرمرکز الدراسات القومية والسياسية بهذه الجامعة أيضاً.

ولد بابية في حيفا. وکان أحد اساتذة العلوم السياسية بجامعة حيفا قبل هجرته إلی بريطانيا ومن سنة ۲۰۰۰ إلى سنة ۲۰۰۸ کان لديه مقعد بمعهد اميل توما للدراسات الفلسطينية بالمدينة هذه. وهو مؤلف کتب کثيرة منها “التطهير العرقي لفلسطين (سنة ۲۰۰۶)”، و”الشرق الأوسط الجديدة (سنة ۲۰۰۳)”، و”تاريخ فلسطين جديد: أرض وشعبان (سنة ۲۰۰۳)”، و”بريطانيا والصراع الفلسطيني الإسرائيلي (سنة ۱۹۸۸). وانتمى للجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة وكان المرشح السابع في قائمتها لانتخابات الكنيست عام ۱۹۹۶ و ۱۹۹۹٫

وينتمي هذا المورخ السرائيلي إلى تيار المؤرخين الجدد الذين – بعد نشر الوثائق السرية لدولتي بريطانيا واسرائيل – قام التاريخ الإسرائيلي وتاريخ الصهيونية في عام ۱۹۴۸ وتطرق إلی علاقة هذه التاريخ بطرد سبع مائة ألف فلسطيني وتشريدهم في هذا العام نفسه. وخلافا لما يراه المؤرخون الصهاينة يعتقد أن لم يحدث طرد الفلسطينين وتشريدهم علی أساس قرار مرحلي، بل لقد جری تحقيق التطهير العرقي لفلسطين وفقا لخطة “دالت” التي تم رسمها في عام ۱۹۴۷ علی يد القادة للکيان الصهيوني فيعتبر إنشاء الدولة الاسرائيلية سببا أساسياً في انعدام وجود السلام في المنطقة (الشرق الاوسط) کما يعتبر الخطر الذي تمثله الصهيونية أکثر من خطر الإرهاب الإسلامي مطالباً مقاطعة إسرائيل بما في ذلك المقاطعة الأكاديمية.

يعتبر إيلان بابية من أبرز دعاة حل الدولة الوحيدة (تضم القوميتين العربية واليهودية) وتعرض للكثير من النقد في إسرائيل بسبب تأييده للحقوق الفلسطينية في عودة اللاجئين وفي مقاومة الاحتلال. وقبل أن يترک فلسطين المحتلة عام ۲۰۰۸، اعتبره البرلمان الصهيوني مجرما کما طالب وزير التعليم العالي بطرده من الجامعة. وولد ايلان بابية في حيفا لأبويين يهوديين من أصول ألمانية هربا من الملاحقة النازيية لليهود خلال عام ۱۹۳۰٫ والتحق بالجيش الإسرائيلي وقام بالخدمة العسكرية أثناء حرب أكتوبر عام ۱۹۷۳ في مرتفعات الجولان. وتخرج من الجامعة العبرية في القدس سنة ۱۹۷۸ وحصل على الدكتوراه في التاريخ جامعة أكسفورد سنة ۱۹۸۴٫

وکان “البرت هوراني” و”راجر اون” من الأستاذين المشرفين علی أطروحته في الجامعة. وأول ما نشر له من الکتاب، أطروحته التي کسبت من «الصراع الفلسطيني الإسرائيلي» عنوانا لها و ترأس أكاديمية معهد السلام بجبت حبيبة من سنة ۱۹۹۳ إلى سنة ۲۰۰۰٫ ونتيجة لمقاطعة ايلان بابية من قبل الجامعات الاسرائيلية، دعاه رئيس جامعة حيفا للاستقالة ففي سنة ۲۰۰۷ غادر بابية جامعة حيفا معللا: «بأنه أصبح من الصعب العيش في إسرائيل مع وجهات نظره ومعتقداته الغير مرحب بها» وانضم إلى قسم التاريخ في جامعة اكستير.

قال بابية في مقابلة صحفية قطرية عن عزمه: «أنني عرضتُ بالمقاطعة الأكاديمية وأنهم کانوا يحاولون في تسريحي من الجامعة فأتلقي المكالمات الهاتفية المهدِّدة من قبل الناس يومياً في حين أنا لستُ تهديداً للمجتمع الإسرائيلي غير أنَّ المواطنين الاسرائيليين يظنون أنني فقدتُ صوابي و لايجدون آرائي مفيدةً ويعتقدون أنني عميل للعرب.» بعد سنوات من النشاط السياسي، دعم بابية لمقاطعة اسرائيل السياسية، والاقتصادية، والأکادمية.

وإنه لا يزال يعتقد أن العقوبات عادلة کاتباً : «لأن الاحتلال الاسرائيلي عملية متصاعدة وتصعب الأوضاع. ورابطة الأساتذة الأكاديميين بامکانها أن تختار أن لاتفعل شيئاً أو أن تكون جزءا من حركة تاريخية – کما حدث لحرکة الأبارتايد وهو نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا- فيمکن للرابطة أن تختار الطريق الثانية و يقودنا إلی طريق مستمرة حتی تحفظ کلا من الفلسطينيين والاسرائيليين من الکارثة القادمة.»

و أضاف: «وإذا تمکننا من إحالة الإجراءات والسلوكيات الإسرائيلية التي ارتکبتها في عام ۱۹۴۸، إلى المحاكم الدولية، ففي هذه الحالة سنتمکن من إبلاغ هذه الرسالة إلی مخيم السلام في إسرائيل بأن التسوية والمصالحة يتطلب تحديد ومعرفة جرائم الحرب والفظائع الجماعية، بما أن الکيان الصهيوني يرفض أي کلام من الصحف الإسرائيلية عن أي شئ يتعلق بالجرائم الاسرائيلية وتشريد الشعب الفلسطيني في عام ۱۹۴۸ کما أن عملا کهذا يدرج في قائمة الکره لإسرائيل والخدمة للعدو، فلذلک لا يمکن أن نتوقع من الحکومة شيئا کهذا فتحقيق هذه المهمة يتطلب تحرکا من جميع الأكاديميين ووسائط الإعلام الجماهيري والنظام التعليمي والمجتمعات السياسية.» فدعاه مدير جامعة حيفا للاستقالة قائلاً : «إن الذي يطالب مقاطعة جامعته فيحق له أن يتعرض للمقاطعة أيضاً.»

وأضاف أنَّ ايلان بابية ليس محروماً من الحقوق الاجتماعية والسياسية فإن عملا کهذا سيدمر الحرية الأكاديمية، لکن من الأفضل أنه يترک الجامعة طوعياً. ففي تلک السنوات نفسها، أسس ايلان بابية المؤتمرات الإسرائيلية السنوية لحق عودة المشردين الفلسطينين برمتهم إلی أراضيهم، الذين طردهم اسرائيل من وطنهم في عام ۱۹۴۸٫

الجدير بالذکر أن ايلان بابية مؤلف ۱۷ کتابا وعشرة مقالات ۱۰ عن قضية الصراع الفلسطيني والاسرائيلي.

………………..

انتهی / ۱۰۲

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
لینک خبر : https://kheybar.net/?p=1371

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *