مقابلة خاصة لخيبر مع القيادي الشيعي المصري «الطاهر الهاشمي»:

«التفكر العاشورائي» لهو السبيل للخلاص من جميع الأزمات الحالية على الصعيد العالمي / لا سبيل للنصر سوى التأسي بثورة الإمام الحسين ضد العنجهية والغطرسة والاستكبار اليزيدي



الطاهر الهاشمي / «التفكر العاشورائي» لهو السبيل للخلاص من جميع الأزمات الحالية على الصعيد العالمي / لا سبيل للنصر سوى التأسي بثورة الإمام الحسين ضد العنجهية والغطرسة والاستكبار اليزيدي / خيبر

الإمام الحسين هو رمز خالد وقدوة لكل الأحرار عامة ولنا نحن المسلمين خاصة وحري بنا أن نقتدي به ونستفيد من دروسه التي علمها لنا حتى نقف أمام أعدائنا أعداء الأمة الإسلامية من المستكبرين والصهاينة ولا سبيل للنصر سوى التأسي بثورة الإمام الحسين ضد العنجهية والغطرسة والاستكبار اليزيدي.



قال السيد «الطاهر الهاشمي» عضو المجمع العالمي لآل البيت والناشط الشيعي المصري خلال مقابلة مع مراسل وكالة أنباء خيبر التحليلية محمد فاطمي زاده:  لغطرسة والعنجهية الاستكبارية العالمية المتمثلة في أمريكا والصهاينة هي نفس النموذج المتغطرس والطامع والمستكبر في هؤلاء الذين قاتلوا الإمام الحسين عليه السلام فالتاريخ يعيد نفسه ولهذا وقف الإمام الحسين عليه السلام ضدهم ليعلمنا الدرس الخالد في تاريخ البشرية وهو انتصار الدم على السيف وانتصار الكلمة على العتاد والعديد، والآن يجب علينا أن نتأسى بهذا الدور وهذه القدوة لمواجهة شمر زماننا ومستكبري زماننا.

 

ماهي دروس التي یمکن استلهامها من مکتب عاشوراء و سید الشهداء للظروف الراهنة؟

إن التفكر العاشورائي لهو السبيل للخلاص من جميع الأزمات الحالية على الصعيد العالمي، حيث العالم قد أصبح تابعًا خانعًا لمدع لا يهمه سوى المال والسلطة، فنحن نرى الأزمات التي تمر على بلادنا بسبب الخنوع أمام السياسات الأمريكية والتي تعتبر نفسها الآمرة الناهية، في حين لو اتحدنا جميعًا ضد هذه الغطرسة والعنجهية سوف نضع حدًا لهذه الأزمات التي تعصف ببلادنا، ولنا في الحسين عليه السلام أسوة حيث خرج بعياله لطلب الإصلاح في أمة جده صلى الله عليه وآله وسلم وما همه الموت ولكن المبدأ والوقوف أمام ظُلم وغطرسة وعنجهية يزيد هو الأساس وهو الدرس المستفاد فانتصر الحسين بدماءه وخسر يزيد بعدده وعتاده.

 

ماهو دور المقاومة في مسار و حرکة الثوریة للامام الحسین علیه السلام و أهمیتها حالیا لنجاح محور المقاومة؟

إن دور المقاومة هو الدور الذي يجب علينا جميعًا القيام حتى ولو بالكلمة فالعدو واضح وظاهر للجميع وهو الكيان الصهيوني وإن تخاذل البعض عن نصرة فلسطين والقضية فإن المقاومة موجودة وهي التي تقف بالمرصاد لهذا العدو المتربص ليس بفلسطين فقط بل ببلادنا جميعا بمصر وسوريا ولبنان وحتى دول الخليج وهذا ما يجب علينا جميعًا أن نعرفه حتى نتحد ونضع أيدينا بأيد بعض حتى ننهي وجود هذا العدو الغاصب، وإن الحركة الثورية للإمام الحسين عليه السلام لهي أنموذجًا لنا جميعًا لجميع الأحرار والمؤمنين بمواجهة الظلم والعدوان، ولجدير بنا نحن المسلمون والعرب أن نتخذ هذا السبط رمزًا حتى نعرف أنه لو كانت أمريكا تملك ما تملك من سلاح وأموال وعدد وعتاد فإنها لا تستطيع الوقوف أمامنا لو اتحدنا جميعًا، ولكن حتى تتحقق هذه الوحدة فالمقاومة موجودة لا تكل ولا تمل وهي تخطف النوم من عيون الإسرائيليين وهم عدد قليل جدًا مثل حزب الله فلا وجه لمقارنة عدد عناصر حزب الله ولا حتى عتاده مع العدد والعتاد الإسرائيلي ولكنه الإيمان الموجود لدى المقاومة هو الذي يُخوف هؤلاء الصهاينة من المقاومين بالرغم من كل ما يمتلكوه، فما بالك لو اتحد الجميع وأصبحت جميع دولنا مقاومة ضد هذا الاحتلال بالتأكيد سيخسر لا محالة.

 

هل یمکن أن نقارن شخصیة و فکرة “شِمر” في کربلا مع شخصیة و فکرة الاستکبار العالمي المتمثل في أمریکا و الصهاینة؟

كما ذكرت لكم أن الغطرسة والعنجهية الاستكبارية العالمية المتمثلة في أمريكا والصهاينة هي نفس النموذج المتغطرس والطامع والمستكبر في هؤلاء الذين قاتلوا الإمام الحسين عليه السلام فالتاريخ يعيد نفسه ولهذا وقف الإمام الحسين عليه السلام ضدهم ليعلمنا الدرس الخالد في تاريخ البشرية وهو انتصار الدم على السيف وانتصار الكلمة على العتاد والعديد، والآن يجب علينا أن نتأسى بهذا الدور وهذه القدوة لمواجهة شمر زماننا ومستكبري زماننا.

 

كیف توثر مسیرة الأربعینیة علی ارتقاء قدرات محور المقاومة و تمهید الظروف لازالة اسرائیل؟

إن مسيرة الأربعين هي المسيرة الأكبر في العالم بأسره وهي علامة على الوحدة وتوحيد صفوف الأحرار أجمعين وليس المسلمين فقط فالإمام الحسين هو ملك للبشرية جمعاء ورمزًا للأحرار والمقاومين عامة وللمسلمين خاصة وعلى الجميع الالتزام بهذا النهج لأنه هو الممهد لعملية التحرير وإزالة الكيان الصهيوني من الوجود.

 

هل یمکن تشکیل الحشد الاسلامي و الوحدة حول الامام الحسین ع ضد أعداء الامة الاسلامي؟

کما قلت لكم الإمام الحسين هو رمز خالد وقدوة لكل الأحرار عامة ولنا نحن المسلمين خاصة وحري بنا أن نقتدي به ونستفيد من دروسه التي علمها لنا حتى نقف أمام أعدائنا أعداء الأمة الإسلامية من المستكبرين والصهاينة ولا سبيل للنصر سوى التأسي بثورة الإمام الحسين ضد العنجهية والغطرسة والاستكبار اليزيدي.

………………..

انتهی / ۱۱۱