الشعب التونسي رافض لزيارة ابن سلمان بالرغم من قبول السلطة بها - خیبر

الشعب التونسي رافض لزيارة ابن سلمان بالرغم من قبول السلطة بها

26 نوفمبر 2018 14:10
الشعب التونسي رافض لزيارة ابن سلمان بالرغم من قبول السلطة بها / الإرهاب السعودي / خيبر

النائب التونسية مباركة البراهمي تقول إن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للبلاد تأتي في إطار تبييض صورته، وإن الشعب التونسي رافض لزيارته بالرغم من قبول السلطة بها.

أكدت النائب التونسية مباركة البراهمي أن “التونسيين أوفياء للمقاومة والقضية الفلسطينية ويرفضون كل موجات التطبيع”.

وتابعت “لا نقبل أن يغسل بن سلمان عاره في زيارته لتونس، وهو اختار تونس لأنه يعتقد أنها الأضعف، ونحن نفرق بين النظام السعودي وبين أهلنا في الجزيرة العربية، وإذا وصل ابن سلمان إلى الشارع التونسي فسيرجم”.

وكشفت أنها تمنت على رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي أن “ينهي فترة حكمه بمواقف تحسب له ولا تحسب عليه”.

وأضافت البراهمي “إذا كانت زيارة بن سلمان لتونس تمت بدعوة رسمية فإنها مذلة للشعب التونسي وللجمهورية، وموقف رئيس الحكومة يوسف الشاهد من زيارة بن سلمان متأثر بتحالفه مع قطر وتركيا”.

ووصفت ولي العهد السعودي بأنه “رائد التطبيع في العالم العربي وزيارته تأتي أيضاً في إطار تمرير صفقة القرن”.

ولفتت إلى أن “مشروع صفقة القرن لن يمر إلا على أجساد المناضلين والثوار، فالشرفاء والثوار لن يسمحوا بمرور صفقة القرن من تونس”.

البراهمي رأت أن “النظام الرسمي في تونس لا يحتاج إلى الكثير من الإقناع للإنخراط بصفقة القرن” ، وأوضحت أن “الشعب التونسي يستحضر جرائم النظام السعودي ولا يوافق على تمرير صفقة القرن ويتصدى للتطبيع “.

وفي سياق متصل قالت إن “الائتلاف الحاكم في تونس تصدى لقانون تجريم التطبيع الذي قدمته الجبهة الشعبية”.

وتابعت ” النظام السعودي دعم الإرهاب من القاعدة إلى داعش”، متسائلةً “لماذا صمت الغرب أمام جرائم العدوان على اليمن وسوريا”.

أما عن جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي فقالت إن ” قتله جريمة بحق شخص والعدوان على اليمن وسوريا هو عدوان على الأمة”.

وختمت “نعادي كل من يعادي فلسطين والنظام السعودي هو العدو الأول لها، والغرب سيقدم تأشيراته لبن سلمان في حال مرر صفقة القرن وسيعتبرون جريمة خاشقجي عثرة عابرة، وأرض الحرمين الشريفين تلوثت بحكم نظام عميل ويغذي الفتن الطائفية”.

………………..

انتهی / ۱۰۲

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
  • linkedin
لینک خبر : https://kheybar.net/?p=15615

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *