العلماء رواد وطلائع الوقوف من وجة الصهيونية-الجزء الثالث



العلماء رواد وطلائع الوقوف من وجة الصهيونية-الجزء الثالث

إن الصهاينة قد زعموا أن القضية الفلسطينية ستنسی بمرور الزمن، لكن إبتكار الأمام الخميني (ره) أدی إلی تكرار يوم القدس سنويا وإستعداد الأجيال الأحداث لإخراج الصهاينة من الأراضي الإسلامية.



وفقا لتقرير وكالة أنباء خيبر التحليلية، إن علماء الدين هم الذين يحلون التهديدات والمخاطر في المجتمعات الإسلامية، في كل عصر، كما أثاروا الصحوة الإسلامية عند ظهور الصهيونية واحتلال فلسطين ونبهوا الأمة الإسلامية بمخاطرها، لكن النقطة التي تتمتع بأهمية كثيرة هي تقدم العلماء الشيعة العراقيين والإيرانيين بالنسبة إلی هذه القضايا، لأن الفلسطينيين من السنة لكن هذه المسألة لم تؤدي إلی إيجاد الخلافات بين علماء الفريقين وتابعيهم.

لهذا السبب، سنشرح مجاهدات البعض من العلماء المبرزين الشيعة الذين عرفوا خطر وجود الصهيونية في المنطقة وإتخذوا الموقف في ما يلي:

سماحة آية الله البهجت (ره)

إن سماحة آية الله البهجت (ره) كان من العلماء المبرزين الشيعة الذي إشتهرت بروحانيته عند الجميع، إنه كان من تلامذة العارف الشهير السيد علي القاضي، فيما كان لشخصيته أبعاد علمية والسياسية، لكن بعده الروحاني يمنع سائر الدبعاد من الظهور والبلورة.

علی سبيل المثال، إنه تحدث عن تجاهل وانفصال المسلمين من المصدرين الكبيرين للنعم الإلهية أي القرآن والعترة، ضمن إشارته إلی القضايا السياسية للعالم الإسلامي:

«سبب ما يبتليه المسلمون هو الإنفصال من القرآن والعترة، إن رضا البهلوي خان المملكة الشيعة ومصطفی كمال أيضا خان الدولة العثمانية الأسلامية وإبن سعود أيضا خان الحجاز، فاستخذت الدول الإسلامية، إن آمريكا وإسرائيل من أخبث الخبائث الموجودة علی وجه الأرض، بل إنهما من أكثر الذين يدعون الإنسانية توحشا[۱]»

علاقة جبهة المقاومة وسماحة آية الله البهجت (ره)

لقد عبر السيد حسن نصر الله عن آية الله البهجت (ره) إثر مقابلة، بالأب الروحي لحزب الله، إن أول تعارف ولقائه مع آية البهجت (ره) يعود إلی سنة ۱۹۸۵، عندما كان عمر السيد حسن نصر الله ۲۵ سنة، فنجح في لقاء هذا العالم النبيل، مع وفد من قادة حزب الله منهم الشهيد «السيد عباس الموسوي».

وتابع السيد حسن نصر الله في مقابلته: في الواقع إن جميع قادة حزب الله نجحوا في لقائه وطلبوا النصيحة منه، لكن هذا الأمر قد حظي بأهمية أكثر بعد إرتحال الإمام الخميني (ره) وقيادة ولي أمرنا الإمام الخامنئي (دامت بركاته)، لأننا كنا نشاهد أنه كلما سافر الإمام الخامنئي إلی قم، رغب في لقاء آية الله البهجت وطلب النصيحة، فأمرنا نحن الذين جنود هذا القائد واضح.

ولهذا، كنا نتحدث عن الوضع في لبنان خلال اجتماعاتنا مع آية الله البهجت ونستفيد من نصايحه. إنه أيضا كان يؤكد علی ملازمة الإيمان والتزام التقوی و القناعة الحاسمة والعمل بها.

 

وفي حرب تموز، أرسل أحد الإخوة إلي رسالة من قم، أكد لي آية الله البهجت فيها أنه: «كونوا متأكدين علی نجاحكم في هذا الحرب». ومن المثير للاهتمام أن هذه الأخبار جاءت إلينا في الأسبوع الأول من الحرب، بحيث لم يكن هناك أفق النصر على الإطلاق، ووصلت إلينا رسالة من الإمام الخامنئي (دامت بركاته) تقول: «إن وضعكم الحالي يشبه غزوة الأحزاب، إعلموا أنكم ستنصرون في هذه الحرب وفقا الآية القرآنية وستتبدلون إلی قوة إقليمية[۲]».

 

الهامش:

[۱]  https://www.aparat.com/v/7J059

[۲]http://fa.alkawthartv.com/news/83992

http://www.magiran.com/npview.asp?ID=3360521.

http://farsi.khamenei.ir/speech-content?id=32751

………………..

إنتهی / ۱۱۲