الفتنة والعقوبات والحرب الاقتصادية هي مؤامرات فاشلة للعدو



وزارة الدفاع الإيرانية / الفتنة والعقوبات والحرب الاقتصادية هي مؤامرات فاشلة للعدو / خيبر

وزارة الدفاع الإيرانية تقول في بيان بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لمظاهرات ۳۰ ديسمبر ۲۰۰۹ الداعمة للنظام، إن”الفتنة والعقوبات والحرب الاقتصادية هي مؤامرات فاشلة للعدو”، وتشير إلى أن “ولاية الفقيه هي عمود الأساس والركن المتين للنظام الإسلامي والضامن لاستمرار الجمهورية الإسلامية”.



قالت وزارة الدفاع الإيرانية إن “الفتنة والعقوبات والحرب الاقتصادية هي مؤامرات فاشلة للعدو وفرصة تاريخية لكسب القوة وضمان مستقبل زاهر للبلد”.

وأضافت وزرة الدفاع في بيان لها اليوم الأحد بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لمظاهرات ۳۰ ديسمبر ۲۰۰۹ الداعمة للنظام، إن “مثيري الفتنة في الداخل والخارج هاجموا قيم وإنجازات الثورة، ولكن استراتيجيات الثورة الإسلامية من خلال قيادة المرشد الحكيمة وحضور الناس المهيب في الساحات استطاع سوق هذه الأمانة الإلهية نحو المستقبل المشرق”.

وتابع البيان أن “ولاية الفقيه هي عمود الأساس والركن المتين للنظام الإسلامي والضامن لاستمرار الجمهورية الإسلامية”.

هذا، وشهدت مدن إيران رئيسية تظاهرات حاشدة دعماً للجمهورية الاسلامية بعنوان “تجديد الولاء للثورة”.
نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي أكد خلال كلمة في المناسبة أن بلاده أصبحت قادرة على إغلاق الطرق أمام أميركا في البر والبحر والجو”.

وأضاف أن “الولايات المتحدة تائهة، فهي وقعت على الاتفاق النووي ثم خرجت منه، وأنفقت مليارات الدولارات في سوريا والعراق من دون أن تنجز شيئاً”.

رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد حسين باقري قال بدوره إن “الولايات المتحدة فعلت كل ما بوسعها ضد الحكومة السورية لكن كل أفعالها لم تثمر شيئاً واضطرت إلى الانسحاب من سوريا”.

وفي كلمة له خلال مهرجان للقوات المسلحة أضاف باقري أن “بعض الدول العربية التي كانت تقول إنها لن تزور سوريا ما دام الرئيس بشار الأسد موجوداً في السلطة بدأت تلتمس العودة إليها”.

………………..

انتهی / ۱۰۲