الفقر والإفلاس في المجتمع الصهيوني




كان الكيان الصهيوني منذ احتلال الأراضي الفلسطينية يكسب مصاريفه من الطرق غير مشروعة دائما وارتزق معظمها من وسطائهم في أمريكا. تمضي حوالي ۷۰ سنة من تشكيل هذا الكيان المحتل وكانت مساعدات أمريكا له موضوع مهم بين الإعلاميين دوما.



وفقا لوكالة أنباء خيبر التحليلية، كان الكيان الصهيوني منذ احتلال الأراضي الفلسطينية يكسب مصاريفه من الطرق غير مشروعة دائما وارتزق معظمها من وسطائهم في أمريكا. تمضي حوالي ۷۰ سنة من تشكيل هذا الكيان المحتل وكانت مساعدات أمريكا له موضوع مهم بين الإعلاميين دوما.

جدير للذكر أنّ أكثر مساعدات أمريكا المالية لإسرائيل كانت في السنوات الأخيرة لكن مع أنّ‌ بعض يظنّون أن إسرائيل تعيش حالة الترفّه، يقال أنّ أكثر من ۲۰ بالمئة من سكنی إسرائيل يعيشون في الفقر والإفلاس.

تزايد الفقر بـ۱۰۰ في المئة

تشير أحصائات الفقر في الكيان الصهيوني أنّه بلغ إلی ضعفين من العامين الأخيرين. إنّ أخفّ تأثير الفقر الدعارة والفحشاء يتصارع الكيان معهما. لقد أفادت صحيفة «جورزاليم بوست» استنادا إلی التقرير السنوي لمؤسسة دراسات «إلم»:

«إنّه تضاعف عدد الشباب الإسرائيليين في المجتمع الإسرائيلي الذين يعيشون في الأزمة المالية الدائمة وحال الفقر.»

وكما أشارت إلی الأزمة الإقتصادية وزيادة عدد التحرّشات الجنسية في ۱۸ إلی ۲۶ عمرا وزيادة عدد الشباب الفقراء.[۱]

 

 

المعايير المنخفضة في الحياة الصهيونية

وأعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في دراسة الاقتصاد الإسرائيلي سنة ۲۰۱۳ في تقرير بـ۱۱۱ صفحة من وزير المالية الإسرائيلي يائير لبيد[۲] والأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنخل غوريا[۳]: «أنّ معايير المتوسطة للحياة في إسرائيل تكون أقل من الدول العالية في المنظمة ونسبة الفقر في إسرائيل أيضا في ساحة هذه المنظمة تكون في أعلی المستويات.»

إنّ الفقر في كل أسرة من ۵ أسر تحت خط الفقر النسبي. وإنّ الفقر في العرب الإسرائيليين كثير جدا وهذا بسبب نسبة التوظيف المنخفضة بين النساء العربيات. قال التقرير: «علی الرغم في أنّ إسرائيل حقّقت المستوی المتوسط لمنظمة التعاون الإقتصادي والتنمية باتخاذ بعض الخطوات إلا أنّة تعيش في أقل من الحد المتوسط في التواصل الاجتماعي، والإسكان، والتعليم والمهارات، والتوازن في الحياة العملية، والأمن الشخصي،و ميفية البيئة والتوظيف المدني.» ودعی التقرير من إسرائيل إلی أن تقدّم برنامجا شاملا للترفّه في العمل سريعا وتصلح حقوق التعطل.[۴]

 

 

إنّ ثلث الشباب الإسرائيليين يعيشون أدنی خط الفقر

ليس للأطفال والشباب الإسرائليين وضعا مناسبا من المنظور الإقتصادي. وإنّ أصغر كارثة تعمّهم بعد الفقر هو الإدمان.

قالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» إنّ أحد من ۳ مراهقين إسرائيليين يعيش تحت خط الفقر وتشير إحصائات سنة ۲۰۱۴ أيضا إلی أنّ هناك ۱٫۷ م فقير في إسرائيل ۷۷۶٫۰۰۰ منهم الأطفال و۴۴۴٫۹۰۰ منهم الأسر، حسب تقرير الصحيفة.

فلو كان للزوجين الإسرائيليين أقلّ من ۴٫۹۲۳ شيقل (مقابل ۱٫۲۶۸ دولار أمريكي) دخلا ليعتبرا أدني خط الفقر، وكما أنّه لو كان دخل أسرة ذات ۵ أشخاص أقلّ من ۹٫۲۳۰ شيقل في شهر (۲٫۳۷۷ دولار)، ‌هم من الفقراء؛ حسب الإحصائية.

و أيضا يشير التقرير إلی أنّه يشكل الفقراء ۲۱٫۸ بالمئة من سكنی الأراضي المحتلة في سنة ۲۰۱۳ وبلغ العدد إلی ۱۸٫۶ بالمئة سنة ۲۰۱۴٫ دعی زعيم حزب المخالفين في «الاتحاد الصهيوني» إسحاق هرتصوغ[۵] إلی الاهتمام بوضع الفقر في إسرائيل وقال: «إنّ التقرير حول الفقر ليس لمصلحة رئيس الوزراء، لماذا؟ لأنّه الفقر والفقراء موضوعان لايحبهما الرئيس. علی نتنياهو أن يجيب عن قضية الفقر.»[۶]

 

يتبع….

 

المصادر:

[۱]. http://yon.ir/QtKbG

[۲]. Yair Lapid (بالعبرية יאיר לפיד)

[۳]. Angel Gurría

[۴]. http://islamicwna.com/tvbwi

[۵]. Isaac Herzog

[۶]. http://dnws.ir/61693

……………………..

انتهی / ۱۱۳