الهوية اليهودية



الهوية اليهودية / الاحتلال / خيبر

الكاتب: ميلاد بور عسكري وفقاً لوكالة أنباء خيبر التحليلية؛ إمتزجت هوية مجتمع الكيان الصهيوني اليوم بشعائر اليهود التاريخية والدينية. فتحاول الصهيونية تعريف صفوف اليهود المتفرقة كهوية مستقلة تحت هذه العناوين. بينما يختلف تعامل اليهود مع التوراة وموقفها في مختلف أنحاء العالم، فيعتقد بعضهم أن هذه الكتب تم تدوينها بعد النبي موسی عليه السلام. الفرق بين […]



الكاتب: ميلاد بور عسكري

وفقاً لوكالة أنباء خيبر التحليلية؛ إمتزجت هوية مجتمع الكيان الصهيوني اليوم بشعائر اليهود التاريخية والدينية. فتحاول الصهيونية تعريف صفوف اليهود المتفرقة كهوية مستقلة تحت هذه العناوين. بينما يختلف تعامل اليهود مع التوراة وموقفها في مختلف أنحاء العالم، فيعتقد بعضهم أن هذه الكتب تم تدوينها بعد النبي موسی عليه السلام.

الفرق بين اليهودية والصهيونية

من يتبع النبي موسی عليه السلام ويعتبر التوراة كتاباً سماوياً هو يهودي. وقد انقسموا إلی فئات مختلفة يساير بعضها الصهيونية.

الصهيونية حزب أو تيار تم إنشاءها أواخر القرن ۱۹۴ لاختلاق بلاد يهودي. ويتحدث الحزب هذا عن ديانة وشريعة موسی والأرض الموعودة ويدعو بها للكيان الصهيوني بينما أكثر مؤسسيه ملحدون وعلمانيون.

وللصهيونية في الوصول إلی أهدافها منظور عنصري، وقومي واستعماري.[۱] فلا يعتبر بعض اليهود كحركة «ناطوري كارتا»[۲] الصهيونية من اليهود لهذا النوع من تصرفهم. فهم يرون سلوك الصهاينة مخالفاً لسنة الله ومشيئته ويعتقدون أن الصهيونية تستغل اليهود وغيرهم للوصول إلی أهدافها.

ولدی التيارات الدينية في إسرائيل خلافات كبيرة بحيث يعاني الجيش الصهيوني من إقامة صلاة واحدة؛ لاختلاف هذه التيارات كالأشكناز والسفارديم في مناسكهم مع بعضهم البعض؛ وهذا غير نظام الطبقات الموجود في هيكلية الكيان[۳]؛ تمييز توجد في نفس طبقة اليهود.

سوی ما ذكر، فمساعي منظمة الصهيونية العالمية أو الوكالة اليهودية في تهجير اليهود إلی فلسطين أو العودة إلی الأرض الموعودة، حقيقة لا ينكر. مساعي لها علاقة مع تيار معاداة السامية في العالم، بحيث يتحدث ليني برينر، الكاتب اليهودي ـ الآمريكي في كتابه «الصهيونية في زمن الديكتاتورية» عن التعاون العميق بين تيار الصهيونية وتيار معاداة السامية.

الهوية اليهودية / الاحتلال / خيبر

كيفية إنشاء اسرائيل

مسار إنشاء بلاد بشكل قانوني هو أنه تجتمع مجموعة من الناس في فترة تاريخية خاصة وفي جغرافيا مشتركة ويقومون بإنشاء دولة وبلاد. ولكن المسار هذا يختلف في الكيان الصهيوني؛ فهم إحتلوا أرض فلسطين بالقوة والأسلحة أولاً ثم أجبروا اليهود علی الهجرة بالوعد والوعيد وحتی بالقوة وشيدوا بلادهم علی حد ما يقال.

لم يكن يتبع الصهاينة محوراً وأصولاً خاصة لجمع اليهود من أنحاء العالم. علی سبيل المثال ولجذب اليهود الإثيوبيين كان يتحدثون عن حل المشاكل الإقتصادية ولجذب اليهود الأمريكان الأغنياء عن ظهور المسيح والأرض الموعودة وغير ذلك. كما أن السبب الآخر في إختلاف إثارة حوافزهم هو الفرق الكبير بين اليهود في سلوكهم الدينية والإجتماعية.[۴]

 

وللموضوع صلة..

 

[۱]. https://mouood.org/component/k2/item/8682

[۲]. Neturei Karta

[۳]. mashreghnews.ir/news/239218

[۴]. فصلية كتاب نقد، هویت یهود از شعار تا واقعیت، أميررضا دهقاني‌نيا، الخريف ۲۰۰۴، العدد ۳۲، صص ۲۶۸ ـ ۲۹۲٫

………………..

انتهی / ۱۱۲