الوضع الإنساني في اليمن مخيف..وقضية الحديدة صعبة جداً




وفد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى مشاورات السويد يرفض مقترحي المبعوث الأممي حول تعز والحديدة، ويتمسك بانسحاب الجيش واللجان الشعبية اليمنية من منطقة الحوبان في تعز ومن ميناء ومدينة الحديدة بالكامل، والمبعوث الأممي إلى اليمن يؤكد أنه تم الاقتراب من التوصل لاتفاق في المسألة الاقتصادية لوقف المجاعة، ويقول إن المشاورات الحالية تناولت الوضع في مدينتي تعز والحديدة، وهناك مقترحات تهدئة في المدينتين، ويشير إلى أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بشأن مطار صنعاء.



أفادت مصادر لوكالة أنباء خيبر التحليلية بأن وفد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى مشاورات السويد رفض مقترحي المبعوث الأممي حول تعز والحديدة، وأضافت المصادر أن وفد حكومة هادي يتمسك بانسحاب الجيش واللجان الشعبية اليمنية من منطقة الحوبان في تعز ومن ميناء ومدينة الحديدة بالكامل.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث قد قال إن الوضع الإنساني في البلاد مخيف.

وأكد أنه تم الاقتراب من التوصل لاتفاق في المسألة الاقتصادية لوقف المجاعة، وأضاف: “أريد التوصل إلى اتفاق على جولة تالية من المشاورات بهدف التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية”.

وأشار غريفيث إلى أن المشاورات الحالية تناولت الوضع في مدينتي تعز والحديدة وهناك مقترحات للتهدئة في المدينتين، لافتاً إلى أن قضية الحديدة صعبة جداً وتعد نقطة ارتكاز في هذه المشاورات، آملاً التوصل إلى اتفاق لوقف التصعيد في المدينتين.

وأضاف أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بشأن مطار صنعاء، ولا زال العمل مستمراً لإيجاد أرضية مشتركة، معرباً عن أمنياته أن يستأنف فيه العمل في أسرع وقت ممكن، منوهاً إلى أنه بإمكان الأمم المتحدة أن تضطلع بدور في الملاحة الجوية في اليمن.

كما أكد أن التوصل إلى اتفاقات لتبادل دفعات من الأسرى بات وشيكاً، مشدداً على انه لا يقدم أي ضمانات وليس في موقع لتقديمها،معتبراً أن تقديم الضمانات هذه مسؤولية الأطراف المتحاورة.

وقدم المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث أمس الاحد مقترحاً بشأن تعز والحديدة. وحصلت وكالة أنباء خيبر التحليلية على نص البيان الذي طالب فيه غريفيث بوقف إطلاق النار وفتح المعابر والمطار في تعز، وفتح الطرق والممرات المؤدية من وإلى المحافظة، على أن يتم فتح المطار على مرحلتين.

وبحسب مصدر مطلع فإن وفد صنعاء تعاطى بإيجابية مع مقترح المبعوث الأممي حول تعز.

كما قدم غريفيث مقترحاً آخر بشأن الحديدة يتكون من ثلاثة عشر ۱۳ بنداً تتمحور حول: التهدئة ووقف إطلاق النار في جبهات الحديدة، وتسليم ميناءي الحديدة والصليف، وانسحاب الأطراف المسلحة من المدينة.

من جهته، أكد البرلمان اليمني على ضرورة ابتعاد الوفدين في مشاورات السويد عن المناكفات فيما بينهم وأن تكون تصريحاتهم لوسائل الإعلام مسئولة وهادفة.

وقال البرلمان اليمني إنه على وفدي المشاورات وضع مصالح الشعب والوطن اليمني الكبير في مقدمة المصالح، معرباً عن أمله في أن تفضي المشاورات لإيقاف العدوان على البلاد، وفك الحصار الجوي والبحري والبري وفتح المنافذ بما يخدم الشعب اليمني بكل شرائحه.

من جهته، قال علي عشال عضو وفد الحكومة هادي اليوم الإثنين إن “أي اتفاق يتم اجراؤه حول مدينة الحديدة، غرب اليمن، هو مدخل لإحلال السلام في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية”.

وأوضح عشال في لقاء مع الصحفيين، أن وفد الحكومة يتعامل بإيجابية مع أي مبادرات  أممية يتم طرحها ، مضيفاً “لا يمكن أن نتعاطى مع أي مبادرات خارج المرجعيات التي جاء المبعوث الأممي لتنفيذها  ومن بينها القرار الأممي ۲۲۱۶ وأي أفكار تخرج خارج المرجعيات قد يكون لنا تحفظ كبير عليها ولدينا رؤية واضحة فيها ونحن نضع حلول ومعالجات عملية لإحداث حالة انفراج حقيقية في أحداث السلام”.

………………..

انتهی / ۱۰۲