بالصور ـ المقدسيون ينتفضون دعماً للأقصى ويفتحون مصلَّى الرحمة والاحتلال يعتقل العشرات




المصلون الفلسطينيون يفتحون باب مصلى الرحمة في المسجد الأقصى للمرة الأولى منذ إغلاقه عام ۲۰۰۳، ويؤدون الصلاة في باحاته، بالتزامن مع سقوط شهيد في اندلاع مواجهات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين في رام الله.



نفّذ الفلسطينون يوم نفيرٍ للدفاع عن المسجد الأقصى بعد توالي اعتداءات الاحتلال عليه، حيث أفادت مراسلتنا في القدس المحتلة أن المصلين فتحوا باب مصلى الرحمة للمرة الأولى منذ إغلاقه عام ۲۰۰۳٫

وتحدثت عن دخول مئات المصلين إلى مصلى باب الرحمة داخل المسجد الأقصى في تحدٍ للاحتلال, وأن المستوطنين يستخدمون الأسلحة في اعتداءاتهم على الفلسطينيين الذين يواجهونهم بالحجارة.

وأفادت أن مقدسيين ممنوعين من دخول المسجد الأقصى يؤدون صلاة الجمعة في باحاته الخارجية,  لافتاً أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أكثر من ۶۰ مقدسياً منذ الليلة الماضية.
وقالت إن هناك مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في رام الله، مشيرةً إلى استشهاد فلسطيني باعتداءات المستوطنين في قرية المغير في رام الله.

وفي السياق نفسه, قال مدير دائرة الوعظ والإرشاد السابق في دائرة الأوقاف الاسلامية إن المسجد الأقصى لنا مهما فعل الاحتلال.

وأكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري أن المسجد الأقصى بجميع ساحاته ومصلياته هو وقف إسلامي لا يقبل الشراكة.

ورغم حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتّها قوات الاحتلال ضد المقدسيين والتي طاولت ۳۷ منهم واصلوا التجمّع أمام باب الرحمة المؤدي إلى الجزء الشرقي من المسجد الأقصى، حيث أدّوا صلاتي المغرب والعشاء بالرغم من تسليم  قوات الاحتلال أوامر استدعاء لعدد من المرابطين والمدافعين عن الأقصى

إلى ذلك، أعلن القيادي في حركة حماس حسام بدران استعداد الشعب الفلسطيني للدفاع عن الأقصى وعدم التفريط في القدس, مؤكداً أن مسيرة العودة اليوم في قطاع غزة ستكون فارقة.

وفي سياق رد الفعل الفلسطيني، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أهالي القدس والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام ۴۸ إلى الاحتشاد عند المسجد الأقصى والرباط فيه لإفشال الخطوات الإسرائيلية الميدانية.

وكان رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري قد أكد أنه إذا صعد الاحتلال من اعتداءاته فإن الفلسطينيين سيتصدون له غداً، آملاً أن يستفيق العرب من غفلتهم ويحددوا بوصلتهم باتجاه القدس.

حماس والجهاد: لمواجهة التطبيع والوحدة

وفي ردود الفعل، قالت حركة حماس إن “الشعب الفلسطيني أكد اليوم أن الأقصى خط أحمر ولا يمكن للاحتلال تنفيذ مخططاته بتغيير واقعه، وأن الأمة العربية والإسلامية مطالبة بالوقوف في وجه موجة التطبيع الرسمي مع الاحتلال الذي يعتدي على مقدساتها”.

بدورها، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أن “المسيرات في القدس والخليل وغزة دليل وحدة الموقف الوطني والشعبي في حماية الأرض والمقدسات”.

من جانبه، أكد نائب رئيس حركة فتح محمود العالول أن الحركة “تهيب بكافة قطاعات شعبنا بالرباط  والصمود في ساحات المسجد الاقصى و باب الرحمة ومواصلة التصدي للاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه واقتحاماتهم المتكررة لباحات المسجد الأقصى”.

المقدسيون ينتفضون دعماً للأقصى ويفتحون مصلَّى الرحمة والاحتلال يعتقل العشرات / خيبر

المقدسيون ينتفضون دعماً للأقصى ويفتحون مصلَّى الرحمة والاحتلال يعتقل العشرات / خيبر

المقدسيون ينتفضون دعماً للأقصى ويفتحون مصلَّى الرحمة والاحتلال يعتقل العشرات / خيبر

المقدسيون ينتفضون دعماً للأقصى ويفتحون مصلَّى الرحمة والاحتلال يعتقل العشرات / خيبر

المقدسيون ينتفضون دعماً للأقصى ويفتحون مصلَّى الرحمة والاحتلال يعتقل العشرات / خيبر

المقدسيون ينتفضون دعماً للأقصى ويفتحون مصلَّى الرحمة والاحتلال يعتقل العشرات / خيبر

فؤاد الرازم: سياسة الإعتقالات ستفشل والمواجهة مستمرة

المقدسيون ينتفضون دعماً للأقصى ويفتحون مصلَّى الرحمة والاحتلال يعتقل العشرات / فؤاد الرازم / خيبر

وفي السياق، أكد الأسير المحرر فؤاد الرازم مسؤول ملف القدس في حركة الجهاد الإسلامي، أن سياسة الإعتقالات التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق المقدسيين ستفشل، مشيراً إلى أن المواجهة في القدس ومسجدها الأقصى لن تتوقف إلا بتحقيق مطالب المرابطين والتي من ضمنها فتح باب الرحمة.

وتعقيباً على حملة الإعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال بحق المقدسيين في محيط المسجد الأقصى، قال الرازم في تصريح صحفي اليوم الجمعة، إن “هذه محاولة إسرائيلية في سياق قمع الغضب الشعبي المتصاعد ضد العدوان على أهلنا المقدسيين ومحاولات السيطرة على الاقصى”.
وأضاف إن سياسة الإعتقالات ستفشل والمواجهة في القدس لن تقف الإ بتحقيق مطالب المرابطين، مؤكداً أن “العدو لن ينجح في السيطرة على المسجد الاقصى واقتطاع جزء من باب الرحمة لفرض التقسيم المكاني”.
إلى ذلك، يسود توتر شديد في ساحات ومحيط المسجد الأقصى منذ أيام بسبب إغلاق قوات الاحتلال لباب الرحمة، قبل أن يفتحه المصلون بالقوة، ونتج عن ذلك قيام جنود الاحتلال بالاعتداء على المصلين والمرابطين في ساحات المسجد، واعتقال أعداد كبيرة منهم.
كما، دعت حركة الجهاد الإسلامي إلى شد الرحال اليوم نحو المسجد الأقصى والإحتشاد في ساحاته وعند بواباته بكل قوة.

………………..

انتهی / ۱۰۲