تاریخ ردّة - خیبر

تاریخ ردّة

۰۳ اردیبهشت ۱۳۹۷ ۱۱:۵۱

هذا الكتاب [الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية] يروي قصة بدعة. بدعة تتمثل فى جعل الدين [اليهودية] أداة للسياسة [الصهيونية السياسية]، بإضفاء القداسة عليها من خلال قراءة حرفية وانتقائية لنص مُنَزَّل. وهذا هو أحد الأمراض الفتاكة التي نشهدها أواخر القرن الحالي [ :الماضي]، وقد سبق لي أن عرّفته في كتابي «نزعات التزمت». وقد حاربت هذه النزعة لدى […]

هذا الكتاب [الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية] يروي قصة بدعة.

بدعة تتمثل فى جعل الدين [اليهودية] أداة للسياسة [الصهيونية السياسية]، بإضفاء القداسة عليها من خلال قراءة حرفية وانتقائية لنص مُنَزَّل.

وهذا هو أحد الأمراض الفتاكة التي نشهدها أواخر القرن الحالي [ :الماضي]، وقد سبق لي أن عرّفته في كتابي «نزعات التزمت».

وقد حاربت هذه النزعة لدى المسلمين في كتابي «عظمة الإسلام وانحطاطه»، مجازفاً بأن أثير حفيظة أولئك الذين لم يعجبهم أن أقول: «إن التأسلم هو داء الإسلام».

كما حاربت نفس النزعة لدی المسیحیین في كتابي «نحو حرب دینیة»، مجازفاً بأن أثير حفيظة أولئك الذين لم يعجبهم أن أقول «إن المسيح الذي صوّره بولس ليس يسوع».

وها أنذا اليوم أحارب النزعة ذاتها لدى اليهود في كتابي هذا «الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية» مجازفاً بأن أثير عليّ عواصف الصهاينة الإسرائيليين، الذين لم يعجبهم من قبل أن يذكرهم الحاخام هيرش بأن «الصهيونية تريد أن تعرِّف الشعب اليهودي باعتباره كياناً قوميا … وهذه بدعه».

المصدر: كتاب الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية، المؤلف: روجيه غارودي، ص ۲۳ و ۲۴٫

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
لینک خبر : https://kheybar.net/?p=1523

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *