تحرير إدلب محسوم وإردوغان لا يستطيع إقامة منطقة آمنة شمال سوريا




المستشارة في الرئاسة السورية بثينة شعبان ترى أن ما يسعى اليه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان هو إدخال تنظيم “الإخوان المسلمين” إلى الساحة السياسية السورية لكن دمشق ترفض ذلك. وتؤكد في حديث للميادين أن تحرير إدلب أمر محسوم وأن إردوغان لا يستطيع إقامة منطقة آمنة شمال سوريا. كما تلفت إلى أن الهدف من مؤتمر وارسو كان التطبيع مع “إسرائيل”.



كشفت المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية الدكتورة بثينة شعبان أن هناك تحضيرات تجري في موسكو لمؤتمر يعقد في الخريف المقبل حول الشرق الأوسط بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقالت شعبان إن منتدى فالداي حول الشرق الأوسط، والذي أقيم في موسكو الثلاثاء الماضي، ركز على حقيقة ما يجري في سوريا، ومسألة الإرهاب والاعتداءات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الحوار مع الحليف الروسي مستمر ولا يقتصر على اللقاءات في مؤتمر فالداي.

وأشارت إلى أن الاتفاق حول إدلب هو الرابع لكنه في الحقيقة لا ينفذ من قبل تركيا، وأن الأخيرة تنفذ الاتفاق حول إدلب وفق مصالحها، مضيفة أنه لا يمكن ترك الإرهاب إلى ما لا نهاية في إدلب ويجب وضع حد له.

شعبان أوضحت أن القرار الرئاسي السوري بالتنسيق مع الحليف الروسي هو أن تعود إدلب إلى حضن الوطن، مؤكدة أن مسألة تحرير إدلب محسومة لكن أمر العملية مرتبط بالتوقيت.

ولفتت إلى أن الحديث الروسي عن العودة الى اتفاقية أضنة بين سوريا وتركيا هو رفض لما تطلبه أنقرة بخصوص المنطقة الآمنة.

واعتبرت المستشارة السورية أن ما يسعى اليه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان هو إدخال تنظيم “الإخوان المسلمين” إلى الساحة السياسية السورية، لكن دمشق ترفض ذلك.

وقالت شعبان: لا توجد معارضة حقيقية إنما “إخوان مسلمون” تحت الجناح التركي، مشددة “لن نسمح لأحد بتغيير هوية سوريا”.

وأضافت أن تصريح الرئيس السوري بشار الأسد ضد إردوغان كان واقعياً، مؤكدة أنه لا يمكن لإردوغان النجاح في إقامة منطقة آمنة شمال سوريا، وهو يلعب على أوراق كثيرة.

شعبان أشارت إلى أنه لا جدية بشأن ما يقال عن استعداد عربي لمواجهة تركيا في سوريا. لافتة إلى أن هناك رفضاً أوروبياً لعودة الإرهابيين إلى البلاد التي أتوا منها لإدراكهم لطبيعتهم الإرهابية، ومشيرة إلى أن مشروع الإرهابيين من تمويل وسلاح لا يمكن أن تقوم به مجموعة صغيرة إنما العديد من الدول.

وبشأن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، قالت شعبان إنه لا جديد بهذا الشأن وأن لا قيمة لجامعة الدول العربية من دون سوريا، مضيفة أن هناك دعوة لرئيس مجلس الشعب السوري لحضور اجتماعات البرلمان العربي وهذا أمر جيد.

واعتبرت شعبان أن هدف مؤتمر وارسو كان التطبيع مع “إسرائيل”.

وإذ أكدت أن الكرد جزء أساسي من النسيج السوري وأن من يرهن قراره بواشنطن هو غير وطني كحال المنشقين السابقين، أشارت إلى أن هناك بعض المتواطئين.

المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية لفتت إلى أن هناك مشكلة بنيوية داخلية في الحكم بالولايات المتحدة الأميركية، مشيرة إلى أن هناك حذر في روسيا من مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة بسبب التجارب السابقة معها.

………………..

انتهی / ۱۰۲