تشتت الصهیونية العالمية في العالم الإسلامي - خیبر

تشتت الصهیونية العالمية في العالم الإسلامي

22 يوليو 2018 09:34

تستند خريطة العدو عادةً في المنطقة إلى قاعدتين واحدة هي خلق الاختلاف والأخرى هي الاختراق. في هذا المقال نناقش بإيجاز سيناريو خلق فرق من “العدو اللدود” في العالم الإسلامي.

خلق الخلافات الاختلافات بين الحكومات وأبعاد الاختلافات بين الدول  التي هي أكثر خطورة من اختلافات الدول الاختلافات بين الشعوب أي أنها تشوه قلوب شعوب بعضها البعض وتخلق حالة من التوتر  فهي تفعل الشيء ذاته بأسماء مختلفة  الوقت هو القضية القومية الإيرانية والقومية العربية. إن القومية التركية وهذه الكلمات  في يوم من الأيام هي سنية وشيعية وتكفيري  وهكذا  فهي تحدث فرقاً بقدر ما تستطيع.

بشکل عام هناك وصيتان في نزاع منطقة غرب آسيا الأول هو إرادة الوحدة  والإرادة هي إرادة الانقسامات. إن إرادة الوحدة تنتمي إلى المؤمنين  وهي صرخة الوحدة والجماعة الإسلامية من المرتفعات الحادة وتدعو المسلمين إلى الاهتمام بمصالحهم المشتركة  وبالتأكيد ستكون نتيجة وحدتهم الإسلامية هي كرامتهم.

قد تنبت الصهیونية العالمية المكونة من صهيونية يهودية وغير يهودية ، بمساعدة عملاءها في المنطقة ، ومراعاة لتحديات وسائل الإعلام العالمية مسولیة التفرقة بین المسلمين في  العالم والقيام بكل شيء  من أجل تحقيق هدف الانقسامات. لقد قاموا بتعليم أشخاص ومنحوهم أسماء مسلمة  ثم بدأوا يتصرفون باسم الإسلام ولكن مع القوة الكاملة للمعاداة للإسلام. مسلمون متعلمون كانوا مسلمين على ما يبدو  لكنهم أساری بید  الولايات المتحدة وبريطانيا  وبشكل عام  الصهيونية العالمية

قادة الصهيونية العالمية بعد الفشل في القضاء على الإسلام والشعارات الإسلامية على مختلف مستويات العالم الإسلامي  هم الآن متورطون في الفتنة بين الطوائف الإسلامية ومع مؤامرة الشيعية والإعصار السني  فإنهم يعيقون توحيد الأمة الإسلامية. إن  الشيعة البرطانية والسنةالأمرکية متشابهون وکل من الفریقین  حدیدتا مقص واحد  ويحاولون أن یشغلوا المسلمين بالضاء علی بعضهم البعض.

یجب على العالم الإسلامي أن يكون حذراً بشأن هذا الانقسام والتشتت الفرق الذي يدار من قبل أولئك الذين لا علاقة لهم بالإسلام لیس لدیهم الشيعة و السنة هم فقط يفكرون في الشر ويكسبون إمكانية الوصول إلى حياتهم الدنيوية  وهم يعتمدون على أي وسيلة لتحقيق هدفهم. يجب عدم السماح للعالم الإسلامي بالتدخل في مثل هذا التفكير في العلاقات بين المسلمين.

………………..

انتهی / ۱۰۲

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
لینک خبر : https://kheybar.net/?p=8392

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *