جئنا إلى السويد من أجل السلام وليس الاستسلام




رئيس وفد صنعاء لمفاوضات السويد محمد عبد السلام يقول “جئنا إلى حوار من أجل السلام وليس الاستسلام وطالبنا بوجود مرحلة انتقالية من أجل تنفيذ ما تبقى من مخرجات الحوار الوطني”، ويؤكد “نريد أن نصل إلى اتفاق ضمن سلة واحدة”.



أكد رئيس وفد صنعاء لمفاوضات السويد محمد عبد السلام أن الوفد يريد الوصول إلى اتفاق ضمن سلة واحدة.

وتساءل عبد السلام ضمن النشرة المسائية كيف يتم الحوار دون الجلوس بشكل مباشر مع وفد حكومة هادي حتى الآن، وأكد أن وفد صنعاء لم يطلب الحوار غير المباشر، “بل هم طلبوا ذلك” في إشارة إلى وفد حكومة هادي.

وأوضح عبد السلام أنهم جاؤوا إلى السويد للحوار من أجل السلام، وليس الاستسلام، وقال “طالبنا بوجود مرحلة انتقالية من أجل تنفيذ ما تبقى من مخرجات الحوار الوطني”.

عبد السلام رأى أنه “يجب أن تتوقف العمليات العسكرية في الحديدة وتعود القوات الغازية لمواقعها”، مشيراً إلى أنه “أهم أمر نريد أن يتم الكشف عنه هو الأسرى لدى الإمارات”.

واستغرب عبد السلام كيف يطلب من الجيش واللجان الشعبية تسليم السلاح قبل تحقيق السلام وبوجود آلاف المقاتلين الأجانب في البلاد.

وكان عضو وفد صنعاء في المشاورات اليمنية في السويد إبراهيم حجري أكد أن المكتب الفني الخاص بالمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث يحاول صياغة مبادرة مشتركة للطرفين يمكن أن تكون انطلاقة للمفاوضات اللاحقة، مشيراً إلى أن هناك فرقاً بين المشاورات والمفاوضات.

عضو وفد صنعاء إلى محادثات السويد سليم مغلس قال بدروه إن وفد حكومة هادي يبحث عن أي قضية فنية ولوجستية تافهة لإثارتها.

المبعوث الأممي يأمل التوصل إلى تقدم في المشاورات وخفض التصعيد

جئنا إلى السويد من أجل السلام وليس الاستسلام / اليمن / الإرهاب السعودي / خيبر

في موازاة ذلك، قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إن الوفدين اليمنيين إلى محادثات ستوكهولم يناقشان تفاصيل مقاييس بناء الثقة، وتخفيف العنف ووضع إطار عمل للمحادثات.

وأمل غريفيث التوصل إلى تقدم خلال هذه الجولة وإلى خفض التصعيد في أقرب وقت ممكن على مختلف الخطوط، بهدف إعطاء فرصة لتحقيق تقدم في المشاورات السياسية.

المبعوث الأممي أشار إلى أن الوفدين يشاركان بشكل بناء وجدي في مشاورات السلام.

من جهتهم، طالب عدد من قيادات المحافظات الجنوبية ووجهائها غريفيث بإلزام الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة الإمارات بوقف الاغتيالات وعمليات الاختطاف في الجنوب وإغلاق المعتقلات السرية.

وخلال مؤتمر صحافي أكدت هذه القيادات دعمها لمشاورات السويد، مشددة على “ضرورة سرعة خروج القوات السعودية والإماراتية وجميع القوات الأجنبية من المحافظات الجنوبية والأراضي اليمنية”.

………………..

انتهی / ۱۰۲