أحدث استطلاع الرأي في وكالة أنباء والا:

حزب الليكود وأزمة الكرسي!




یشير آخر استطلاعات الرأي التي أقامه موقع والا (!Walla) إلی تراجع المصوّتين من آراهم. حيث قلّت شعبية نتنياهو ويفقد حزب الليكود أحد كراسيه؛ لكنّه يحفظ حظّه بسبب التحاقه إلی إئتلاف يامينا (Yamina).



وفقا لوكالة أنباء خيبر التحليلية نقلا عن وكالة عروتس شيفع الصهيونية، وجد موقع والا (Walla!)‌ في استطلاعه الأخير نتائج لافتة الإنتباه. لقد قلّت شعبية بنيامين نتنياهو وفقد حزب الليكود (Likud) الحزب التابع له أحد كراسيه. لكنّه لايواجه أياما صعبة بسبب إلتحاقه إلی إئتلاف يامينا (Yamina) لأنّ كلفة تناقص شعبية نتنياهو علی حساب كل الإئتلاف.

بقي أقلّ من إسبوعين حتی الاقتراع الشامل في الأراضي المحتلة وحيث أن الانتخابات في الكيان الصهيوني تقام علی النظام البرلماني فلابدّ للأحزاب أن ينافسوا معا في العثور علی الكنيست (البارلمان الإسرائيلي). ستمثّل الحزب الناجح دور حكومة هذا الكيان.

تحتاج الأحزاب السياسية إلی ۶۱ كرسيا علی الأقل من البارلمان الإسرائيلي مع ۱۲۰ عضو (نصف + واحد) لتكوين الحكومة. وعند عدم الحصول علی هذا الميزان فعليهم أن يتمسّكوا بالإئتلاف مع الأحزاب الإسرائيلية الأخري. منذ سنة ۱۹۴۸ التي أعلن فيها هذا الكيان المحظور بوجوده، حتی الآن لم يعثر حزب علی ۶۱ كرسيا بوحده إلا بالإئتلاف مع الأحزاب المنافسة.

وفي هذه النتخابات أيضا أقام بنيامين نتنياهو الذي هو قائد حزب الليكود إئتلافا باسم يامينا (Yamina) مع الأحزاب اليمينية واليمينية المتطرفة لتصبح رئيس الوزراء مرة أخري.

أحزاب منها حزب «اليمين الجديد» (New Right) و«الاتحاد اليميني» (Union of the Right-Wing Parties) الذي هو إئتلاف من عدة من أحزاب أخری منها حزب «البيت اليهودي» (The Jewish Home) وأيضا حزب «الاتحاد الوطني» (The National Union).

لقد قلّت شعبية نتنياهو كثيرا

لقد قلّت شعبية نتنياهو وفق الاستطلاع المذكور. عندما سئل سكان الإراضي المحتلة عن المرشح الأفضل لرياسة الوزراء، أجاب ۳۹ بالمئة ممّن أجاب بأنّه نتنياهو و۳۰ بالمئة منهم اختاروا غانتس كرئيس الوزراء الأفضل.

بينما يشير الاستطلاع الماضي إلی أنّ ۴۳ بالمئة من المستطلعين كانوا من داعمي نتنياهو. فنتيجة يفهم من هذا الاستطلاع أنّ التيار اليميني فقد كرسيا والآن هو ذو ۵۶ كرسيا بدل الـ۵۷ من الكنيست كما كان في الاستطلاع الماضي.

يسعی نتنياهو أن يعوّض مصاريف نقص شعبيته بالإئتلاف مع الأحزاب اليمينية واليمينية المتطرفة الأخري. هو يريد أن يكون رئيس الوزراء مرة أخری لكن لايمكن الاعتراف بنجاح حزبه في هذه التوتّرات الكثيرة في الأراضي المحتلة والاحتمال الشديد للصراع العسكري مع حزب الله أو الحشد الشعبي وحتی مع اتّهامات نتنياهو بالفساد واستمرار تناقص شعبيته يوما بعد يوم.

لايزال لم يستكمل انتقام حزب الله ويعتبر السيد حسن نصرالله أنّ الهجمات الأخيرة من الحزب علی الحدود الشمالية لهذا الكيان كانت ردّا للهجوم علی سوريا، ولابدّ أن لانغفل من ردود الحشد الشعبي. ليس من البعيد أن يحدث في إسرائيل ما يحوّل مصيرة الانتخابات تماما.

النتائج الأخری من هذا الاستطلاع:

حتی الآن، حصل حزب « يهدوت هتوراة » (UTJ) الذي تكوّن من اليهود الأشكناز علی ۸ كراسي وحزب «شاس» (Shas) علی ۷ كراسي. وأيضا جدير بالذكر أنّه حصل حزب «إسرائيل بيتنا» (Yisrael Beytenu) علی ۹ كراسي الذي كان حزبا يمينيا وعلمانيا لكن تحوّل أخيرا إلی اليسارية وأعلن أنّه يدعم قيادة حزب «أبيض أزرق» (Blue and White) يعني بيني غانتس (Benny Gantz) ويائير لبيد (Yair Lapid).

وفي الأحزاب اليسارية أيضا، حصل حزب «القائمة العربية الموحدة» علی ۱۰ كراسي وكل من «الاتحاد الديمقراطي» (Democratic Union) وحزب «العمل – الغِشر» (Labor-Gesher) علی ۷ كراسي.

 

 

المصدر: http://www.israelnationalnews.com/News/News.aspx/268319

 

………………..

انتهی / ۱۱۳