دول الخليج تدرك أن إيران هي العدوّ وليس إسرائيل - خیبر

تسيبي ليفني:

دول الخليج تدرك أن إيران هي العدوّ وليس إسرائيل

28 أكتوبر 2018 15:08

رئيسة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني، تؤكد أنّ هناك إدراك وتحديداً في دول الخليج، أن ايران هي العدو وليس إسرائيل، وتشير إلى أنّ اللقاءات كانت سرية وهي تعقد تقريباً مع الجميع حتى الآن.

أكدت رئيسة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني، أنّ “هناك إدراك وتحديداً في دول الخليج، أن ايران هي العدو وليس إسرائيل، ونعرف هذا منذ وقت طويل”، مشيرةً إلى أنّ “اللقاءات كانت سرية وهي تعقد تقريباً مع الجميع حتى الآن”.

وقالت رئيسة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني في سياق مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد: “أنا اجتمعت أكثر من مرة مع وزير الخارجية العماني، وتقريباً كان أمر روتيني، ولقاءاتي به كانت في الأمم المتحدة أو في أماكن أخرى”.

وأضافت: “أحد الاجتماعات كان علنياً في الدوحة بصفتي وزيرة خارجية إسرائيل، وقد دعيت إلى منزل أمير قطر وكان موجوداً هناك وزير الخارجية العماني، ووزراء خارجية آخرين”.

وتعليقاً على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأخيرة إلى سلطنة عُمان، اعتبرت ليفني أنّ “هناك دولاً ما تزال لا تستطيع من ناحية شارعها أن تستوعب مثل هذه الزيارة، وهناك دول تستطيع مثل سلطنة عمان”.

وقالت ليفني: “أنا لا أريد أن أذكر أسماءً، لكن بحسب تقديري هناك دولة أخرى بإمكانها أن تفعل ذلك أيضاً قريباً”.

وبخصوص جولة القتال الأخيرة مع غزة، أشارت ليفني إلى أنّه “ليس لدولتنا ردع والمواطنين يسمعون من الجهاد الإسلامي إذا كان يوجد وقف لإطلاق النار”.

ورأت ليفني أنّ الحكومة الإسرائليلية الحاليّة”لا حول لها ولا قوة، وغير قادرة على العمل”، مؤكدةً أنّ “الكابنيت غير قادر على اتخاذ أيّ قرار، ويعيدنا الى الجدالات بين وزير الامن ووزير التعليم”.

وقالت ليفني: “لا يوجد ردع ولا يوجد أمن ولا يوجد سياسة، وهذه الحكومة يجب أن ترحل”.

واقترحت ليفني على الحكومة  “وقف التلميح والبدء بالعمل وليس بالضرورة عسكرياً، لأن هذا سيعيدنا الى نفس الوضع”، معتبرةً أنّ “الكلام عن أنّنا مشغولون في الشمال والتخلي عن سكان غلاف غزة أمر غير موضوعي”.

ورأت رئيسة المعارضة الإسرائيلية أنّه”نحن أمام وضع، المنظمات الإرهابية تقرر لنا متى ستبدأ ومتى ستتوقف، ويجب أن ننتظر ما يقوله لنا الجهاد الإسلامي”.

………………..

انتهی / ۱۰۲

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
لینک خبر : https://kheybar.net/?p=13986

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *