رفضتُ وجود الحكم الإسرائيلي، والمواجهة أفضل من المقاطعة - خیبر

رفضتُ وجود الحكم الإسرائيلي، والمواجهة أفضل من المقاطعة

14 سبتمبر 2018 17:52
حنين أبوشقرا / رفضتُ وجود الحكم الإسرائيلي، والمواجهة أفضل من المقاطعة / خيبر

الفنانة اللبنانية حنين أبو شقرا تؤكد للميادين نت أن ما أقدمت عليه في مهرجان “مقام” في أوزبكستان من مقاطعة الحفل بسبب وجود حكم إسرائيلي ينبع من منطلقات وطنية وقانونية، وتقول إن تصرفها كان انطلاقاً من تلك المسلمات، وتشدد أن المواجهة مطلوبة أيضاً وليس فقط المقاطعة.

كشفت الفنانة اللبنانية حنين أبو شقرا تفاصيل ما حدث خلال مهرجان “مقام” الفني في مدينة شهر سبز في أوزبكستان الأسبوع الفائت عندما رفضت الاستمرار في المشاركة بسبب وجود حكم إسرائيلي في لجنة التحكيم الخاصة بالمهرجان.

وأوضحت أبو شقرا أنها عندما وصلت إلى أوزبكستان طلبت الاطلاع على الملصق الخاص بالمهرجان، وأنها كانت قد سألت مسبقاً عن لجنة التحكيم، وجاء الجواب أن اللجنة أوزباكستانية، ولكن تبين لاحقاً أن في عداد اللجنة إسرائيلي.

وقالت: “عندها رفضت المشاركة لأنه يمكن أن يكون هناك تواصل معه خلال النقاش أو الاستفسار عما يخص اللجنة”، وأضافت: “هذا أمر لا اقبله وهو ممنوع علينا كمواطنين لبنانيين بموجب قانون مقاطعة إسرائيل”.

لاحقاً، قررت أبو شقرا والفرقة الموسيقية اللبنانية الاجتماع مع رئيسة المهرجان التي تفهمت مطلبهم، بحسب ما أفادت أبو شقرا، وتم تنفيذ مطلب الفرقة الموسيقية اللبنانية، بمساعدة أحد الحكام الكويتيين، وتم اخراج الإسرائيلي من لجنة التحكيم.

لكن ما حدث لم يكن كافياً ولم يسهّل عودة أبو شقرا مع الفرقة الموسيقية للمشاركة في المهرجان، ذلك لأن أمراً ليس أقل خطورة من الأول برز على المسرح ويكمن في وجود علم إسرائيلي إلى جانب الأعلام الأخرى.

ونشرت الفنانة اللبنانية الرافضة للتطبيع فيديو على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي، روت فيه تفاصيل ما حدث، واعتبرت أن نجاح الفرقة اللبنانية في إقصاء الإسرائيلي عن لجنة التحكيم، نجاحاً وانجازاً أهم من من الجائزة والمسابقة بحد ذاتها.

وأعلنت في الفيديو انسحاب الفرقة اللبنانية من المهرجان الرسمي المسابقة والجائزة، لعدم امكانية إزالة العلم الإسرائيلي من بين الأعلام على المسرح الرئيسي.

وقالت أبو شقرا عن هذا الموضوع: “طلبنا إزالة العلم ولكن إدارة المهرجان لم تستطع تلبية مطلبنا لأن الأمر يتعلق بالدولة الأوزبكية وعلاقاتها الدبلوماسية، وبعد تعذّر قبول طلبنا بإزالة العلم الاسرائيلي، اقترحنا تغيير المسرح ولكن الأمر كان متعذراً أيضاً نظراً لوجودنا في مدينة صغيرة تبعد حوالى ۶ ساعات بالقطار عن طشقند، ولا وجود لمسارح كبيرة فيها باستثناء المسرح الذي يستضيف المهرجان، ولكن إكراماً منا لرئاسة المهرجان وبسبب تعاونهم الكبير معنا وحتى لا نحرم الجمهور الأوزبكي من الاستماع إلى الأغاني والموسيقى اللبنانية، اخترنا مسرحاً شعبياً صغيراً في المدينة”.

أما عن تضامن المشاركين العرب مع الوفد اللبناني، فتلفت أبو شقرا إلى أنه “باستثناء الوفد السوري، لم يقاطع العرب المهرجان بسبب وجود العلم الإسرائيلي علماً أنهم تضامنوا مع الفرقة الموسيقية اللبنانية في الخطوة الأولى الاعتراضية والرافضة وجود حكم إسرائيلي، وقاطعوا المهرجان إلى أن غادر، ولكنهم عادوا للمشاركة في فعاليات المهرجان بوجود العلم الاسرائيلي”.

وأثنت الفنانة اللبنانية على إدارة المهرجان وتعاونها وتقديمها كل التسهيلات. وقالت إن “إدارة المهرجان أقامت مهرجاناً منظماً إلى أبعد الحدود، ولكن ما حدث كان خارجاً عن إرادتهم”.

ولدى سؤال أبو شقرا، التي كانت مرشحة مع الفرقة الموسيقية لنيل جائزة، إذا ما ضيعت تلك الفرصة أجابت: “أنا تصرفت من منطلق وطني وقانوني وهذا أهم من الجوائز لأنني أعرف قانون بلدي الذي يعاقب أي تواصل مع إسرائيل، وأنا أعتبر أن المواجهة أجدى من المقاطعة، لأنها غير مفيدة وحدها والمواجهة أوجب لأنها أقوى وأفضل”.

وأكدت الفنانة اللبنانية أنها فور علمها بوجود الحكم الإسرائيلي توجهت بنداء تحذيري عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولإعلام الدولة اللبنانية والجمهور بما كان يجري.

………………..

انتهی / ۱۰۲

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
لینک خبر : https://kheybar.net/?p=11835

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *