سابقة إشاعة الفحشاء و‌الدعارة من قِبل اليهود




إنّه لايعود أصل تجارة الفحشاء في اليهودية إلی القرن الـ۱۹ و‌الـ۲۰ و‌حتی الـ۱۸، بل هو يعود إلی عهد النبي داوود الذي من ذرية النبي يعقوب عليهما السلام و‌هو عاش قبل ۱۰۰۰ سنة من الميلاد. و‌إنّ‌ المستندات المربوطة بحرص اليهود علي الرباح و‌الجشع في كسب النقود و‌المال و‌العملات في التاريخ كثيرة و‌أدّی هذا الموضوع إلی تضحية كلّ الموضوعات الموجودة المهمّة في هدف تجارة الفحشاء و‌صناعة الجنس و‌الأمور غير أخلاقية بالسهولة.



الكاتب: سعيد أبوالقاضي

وفقا لوكالة أنباء خيبر التحليلية،‌ لقد قيل في المذكرة الماضية أنّه تعدّ صناعة الجنس، و‌الفحشاء و‌الإباحية من أخبث التجارات الاستثمارية اليهودية؛ حيث يمكن أن يساوی ربح هذه التجارة و‌حجم عمله ميزانية دولة في بعض الأحيان.

تنتشر في هذه الملاحظة التي يدرس هذا الموضوع فيها أكثر من قبل، أسناد وثيقة من الصهاينة حول بعض اليهود المشغولي بهذه التجارة الخبيثة كي تظهر داهية الصهيونية العالمية غير الإنسانية و‌البعيدة عن العقل و‌الروحانية ضد العالم البشري أكثر من قبل و‌تقع شعاراتهم المزعومة و‌الكاذبة بحقوق الإنسان موضع استهزاء أهل التفكير كما في السابق.

أصل التجارة الجنسية اليهودية

عندما انتشر أول الأخبار حول تجارة الجنس و‌الفحشاء اليهودية، زعم بعض أنّه ليس لهذا النوع من التجارة سابقة طويل و‌يعود إلی مئة سنة الماضية؛ فلذا رغم أنّ عامة الناس يغضبون من كيفية اعتبار اليهودية تجارة الفحشاء لكن لابدّ أن يغضب الإنسان من هذه التجارة القذرة عندما يعلم أنّها بدأت منذ عهد النبي داوود عليه السلام.

تشير الدراسات إلی أنّ اليهود يحكمون علی تجارة الفحشاء منذ ذلك العهد. كتب الكاتب الأمريكي و‌عضو الكنغرس الأمريكي ديفيد دوك[۱] في كتاب «الصحوة – ‌النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الامريكية»[۲]:

«إنّ الدعارة أو العبودية البيضاء التي لابد أن تسمی بها هكذا، نفسها قضية قديمة أخری أصله في أعماق حضارة الإنسان،‌ حيث أنّه يحقّق الجلد الأبيض و‌الوجه الجميل في النساء و‌البنات و‌الأطفال رباح كثيرة لضابطي أشرس أنواع العبودية بتلويس جسم الإنسان و‌حطمه في قضايا الجنسية، لأنّ إجبار الأشخاص الأبرياء بالتدنيس و‌مصيبة الأحتقار الجنسي، تكون جريمة كبيرة.» [۳]

إشاعة الدعارة

كان اليهود محترفين في الدعارة كما كان لهم السلطة و‌الاستيلاء في تجارة العبودية، لأنّ هناك علاقة طبيعية بين الدعارة و‌العبودية و‌لاحاجة إلی القول و‌التوضيح بأمكان استخدام كل عبد أو أمة كوسيلة للأهداف الجنسية، هذه ما تجعل الملوك لدفع الأسعار المرتفعة للفتيات البيض الجميلة عاديا! كان لليهود منذ عهد الملك داوود (النبي داوود عليه السلام) السيطرة علی التجارة الجنسية مع وجود نساء مثل: كزافيرا، و‌هولاندر و‌هايدي فلايس؛ ومن أجل ذلك يحتوي كتاب «تلمود» علی مباحث حول علاقات جنسية طبيعية و‌غيرها بين الأفراد الكبار، و‌الأبناء و‌البنات و‌الإيماء و‌الداعرات.

أصل تجارة الفحشاء في اليهودية

فعلی هذا لايعود أصل تجارة الفحشاء في اليهودية إلی القرن الـ۱۹ و‌الـ۲۰ و‌حتی الـ۱۸، بل هو يعود إلی عهد النبي داوود الذي من ذرية النبي يعقوب عليهما السلام و‌هو عاش قبل ۱۰۰۰ سنة من الميلاد. و‌إنّ‌ المستندات المربوطة بحرص اليهود علي الرباح و‌الجشع في كسب النقود و‌المال و‌العملات في التاريخ كثيرة و‌أدّی هذا الموضوع إلی تضحية كلّ الموضوعات الموجودة المهمّة في هدف تجارة الفحشاء و‌صناعة الجنس و‌الأمور غير أخلاقية بالسهولة.

 

المصادر:

[۱]. David Ernest Duke

[۲]. ترجمه الدكتور إبراهيم يحيى الشهابي

[۳]. هولوكاست و نفوذ يهوديان در ايالات متحده آمريكا، ترجمه محمدرضا ميرزاجان، ترجمة ص ۲۲۵

 

………………..

انتهی / ۱۱۳