مقابلة خاصة لخيبر مع وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء في حكومة الإنقاذ الوطني في اليمن؛ عبدالعزيز البكير

ستكون السعودية والدول المشاركة في العدوان على اليمن ساحة مفتوحة للحرب الإقليمية والدولية / لا يمكن للدفاعات الأمريكية التصدي لسلاح الیمن



ستكون السعودية والدول المشاركة في العدوان على اليمن ساحة مفتوحة للحرب الإقليمية والدولية / لا يمكن للدفاعات الأمريكية التصدي لسلاح الیمن / وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء في حكومة الإنقاذ الوطني في اليمن / عبدالعزيز البكير / خيبر

حق الرد مكفول في جميع قوانين العالم ونحن نمتلك الحق في استهداف مصالح الدول المشاركة في العدوان على اليمن وعندنا من السلاح ما لا يمكن للدفاعات الأمريكية التصدي له والأيام القادمة حُبلى بالمفاجئات.



وكانت جماعة “أنصار الله” اليمنية تبنت السبت الماضي هجوماً بطائرات مسيرة استهدف منشأتين نفطيتين تابعتين لعملاق النفط السعودي “أرامكو” في محافظتي “بقيق” و”هجرة خريص” في المنطقة الشرقية للسعودية.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع في بيان، “نفذ سلاح الجو المسير عملية واسعة بـ ۱۰ طائرات مسيرة، استهدفت مصفاتي بقيق وخريص شرقي السعودية”، وأضاف، “استهداف حقلي بقيق وخريص من أكبر العمليات في العمق السعودي؛ وسميت بعملية توازن الردع الثانية”.

ولتسليط الضوء على الهجوم الذي استهدف البنية التحتيّة النفطيّة السعوديّة، أجری مراسل وكالة أنباء خيبر التحليلية محمد فاطمي زاده حواراً صحفياً مع وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء في حكومة الإنقاذ الوطني في اليمن “عبدالعزيز البكير”، فاليكم نص الحوار:

 

ما هي الرسالة التي يحملها استهداف مصافي النفط في بقیق وخریص لتحالف العدوان؟

أقول ان استهداف معملين تابعين لشركة “أرامكو” في محافظة بقيق ومدينة هجرة خريص السعوديتين في ۱۴ سبتمبر الجاري بعملية الردع الثانية يأتي رداً على استمرار العدوان والحصار الذي يفرضه تحالف العدوان على اليمن منذُ خمسة أعوام وهذه العملية الهجومية تمت في الوقت الذي يحتجز فيه تحالف العدوان ۱۳ سفينة محملة بالنفط والغاز والمواد الإغاثية والغذائية رغم أنها تحمل تصاريح من الأمم المتحدة بالمرور مباشرة إلى ميناء الحديدة، وقد شكلت هذه العملية تحولاً جديداً في مسار القصف المتواصل الذي ننتهجه في اليمن رداً على جرائم التحالف الذي تقوده السعودية.

 

هل تتجه القوات الیمنية الی استهداف ما أبعد وأهم في داخل العمق السعودي في حین عدم التراجع السعودیة من العدوان؟

حق الرد مكفول في جميع قوانين العالم ونحن نمتلك الحق في استهداف مصالح الدول المشاركة في العدوان على اليمن وعندنا من السلاح ما لا يمكن للدفاعات الأمريكية التصدي له والأيام القادمة حُبلى بالمفاجئات.

 

أشار متحدث باسم قوات المسلحة الیمنیة الی تعاون الشرفاء في السعودیة. ممکن أن تشرح أکثر حول هولاء الاشخاص الشرفاء؟

لا نريد الخوض في هذا الحديث حفاظاً على أرواحهم و هؤلاء الشرفاء هم جنود مجهولة من الشعب السعودي نفسه من الذين يرفضون استبداد نظام آل سعود القمعي.

 

کیف تری مسار تطور قدرات العسکریة الیمنیة خاصة في مجالي الصاروخي و طائرات المسیرة؟

التطوير العسكري مستمر وهناك جهود جبارة في التصنيع والتطوير العسكري بأيدي يمنية خالصة.

 

هل لدیکم برنامج لفرض الواقع والشروط الی السعودیة و الامارات لقبول إتفاق السلام؟

‏ستكون ‎السعودية والدول المشاركة في العدوان على اليمن ساحة مفتوحة للحرب الإقليمية والدولية، إذا لم تتوقف عن تدمير وحصار اليمن.. لأن استمرار الحرب على اليمن ، يعني استمرار الهجمات على منشئات السعودية وحلفائها سينالهم نصيب من الهجمات إذا لم يكفوا عدوانهم وحصارهم لـ اليمن، و لذا فإن من مصلحتهم إعادة التفكير وفتح حوار لسلام جاد وعادل، يحفظ كرامة الجميع .

………………..

انتهی / ۱۱۱