قوی الردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية مقابل آمريكا وإسرائيل – القسم الثاني




علی الرغم من أنّ ‌إسرائيل اقترض قوی كثيرة من أمريكا، لكن لم تستطع القيام بعمل في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لأنّه تعلم سلطات هذا الكيان قاتل الأطفال أنّ إسرائيل و أمريكا ستكونان مهزومتين و مندحرتن في مواجهة قوی الردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية بلا شك.



وفقا لوكالة أنباء خيبر التحليلية، علی الرغم من أنّ‌ إسرائيل اقترض قوی كثيرة من أمريكا، لكن لم تستطع القيام بعمل في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لأنّه تعلم سلطات هذا الكيان قاتل الأطفال أنّ إسرائيل و أمريكا ستكونان مهزومتين و مندحرتن في مواجهة قوی الردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية بلا شك.

 

لمزيد من القرائة:

قوی الردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية مقابل آمريكا وإسرائيل – القسم الأول

قوی الردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية مقابل آمريكا وإسرائيل – القسم الثالث

 

 

إحدی الآليات الدفاعية للجمهورية الإسلامية في مواجهة هجوم أمريكا، هي أن تقصف إسرائيل بالصواريخ الدقيقة.

تقدر أيران علی قصف إسرائيل بصواريخ سجيل، شهاب ۳ و غيرها..، تبعد الحدود الإيرانية عن فلسطين المحتلة تكون نحو ۱۵۰۰ كم، بينما تسهدف الصواريخ الإيرانية أهدافها حتی ۲۰۰۰ كم من دون أي خطأ.

وكما إنّ الصواريخ المعدّة في لبنان و فلسطين لاستهداف إسرائيل لاتسمح لأمريكا بأن تقوم بالهجوم علی إيران، لأنّ مسؤولي الكنغرس اليهوديين و الصهاينة و من يوافقهم  خلف کواليس السياسة الأمريكية لايريدون تدمير إسرائيل.

علی سبيل المثال، عندما هجمت إسرائيل علی العميد محمدعلي الله‌دادي اليوم ۲۸ من شهر دي سنة ۱۳۹۳ في منطقة «القنيطرة» هجوما صاروخيا وسببت استشهاده مع عدة من أعضاء حزب الله في لبنان، اعتذرت إسرائيل و تظاهرت بأنّها لم تكن مطّلعا بأنّ هناك عميد إيراني. لكن أجابت عنه إيران بأنّ إسرائيل تجاوز الخط الأحمر و ستنتقم إيران قريبا، فهجم لبنان بعد ۱۰ أيام يعني في  اليوم ۸ من شهر بهمن السنة هجوما عسكريا علی إسرائيل و أدّی إلی مقتل ۱۷ شخصا من الجنود الإسرائيليين و أبقی ۹ جرحي. هذا جزء صغير من أوامر إيران للبنان بالهجوم علی إسرائيل.

اعترف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بهذا الموضوع و خاطب القيادة اليهودية:

«لو هجمنا علی إيران، سيقذف حزب الله صواريخ نحو تل أبيب و تتحمّل إسرائيل ضغوط كثيرة من الهجمات العسكرية في كل السناريوهات.»[۱]

وكما نری قال قائد الحرس الثوري الحاضر اللواء سلامي يوم القدس في ۱۳۹۵/۴/۱۱:

«هناك أكثر من مئة ألف من الصواريخ المعدة في لبنان لتطير و تهبط علی قلب الكيان الصهيوني عند اللزوم.»[۲]

 

القبة الحديدية.. وهم الدفاع عن الأراضي المحتلة

كان أحد هذه الصواريخ صاروخ «فاتح ۱۱۰» الذي ستكون كابوس الصهاينة في الحروب المقبلة.[۳] وفي جانب تدّعي إسرائيل أنّ القبة الحديدية للكيان منيعة جدا و ستدافع عن الإراضي المحتلة في مواجهة الصواريخ الإيرانية و اللبنانية و الفلسطينية کاملا. لكن تشير التجربة إلی أنّ القبة الحديدية ضعيفة جدا و قابلة للخسارة، وتعطي وهم الدفاع عن الأراضي المحتلة أكثر من الواقع. کما أفاد موقع (ynetnews) سنة ۱۳۹۳ جرّاء اشتباك إسرائيل مع غزة:

«إنّه سيستمر قذف الصواريخ من غزة علی إسرائيل، و قُذفت نحو ۹ صواريخ علی إسرائيل بينما وفّقت القبة الحديدية مواجهة صاروخين منها فقط واستهدفت الباقية أهدافها ناجحا.»[۴]

فمع ذلک، لايؤمن الكيان الصهيوني في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية و حلفائه في المنطقة.[۵] ولقد كتب ميشائيل موريل و العميد البحري جيمس. إي. سندي. وينفلد. جونيور[۶] في وكالة أنباء هيل التحليلية:

«سيتوسع النزاع من المنظور الجغرافي بهجمات أمريكا الصاروخية علی إيران، وتستهدف قوی المدعومة من إيران في العراق و أفغانستان مواقع الولايات المتحدة و أنظمته الدبلماسية، وهذه الهجمات تسبّب خسائر في القوی الأمريكية، ويبدأ حزب الله في لبنان بالهجمات المختلفة علی الأهداف الأمريكية و الإسرائيلية في أنهاء العالم.»[۷]

فعلی هذا ستكون الآلية الدفاعية الثانية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة أمريكا استهداف إسرائيل بقواها الدفاعية في لبنان و..!

 

يتبع…

الكاتب: سعيد أبوالقاضي

 

المصادر:

[۱]. http://www.fetan.ir/home/10729

[۲]. http://www.iribnews.ir/00512x

[۳]. https://tn.ai/567172

[۴]. http://www.jamnews.com/detail/News/380975

[۵]. www.mshrgh.ir/365450

[۶]. MICHAEL MORELL AND ADM. JAMES A. SANDY WINNEFELD JR

[۷]. https://thehill.com/opinion/national-security/452905-the-frightening-reality-of-a-war-with-iran

………………

انتهی / ۱۱۳