مقابلة خاصة لخيبر مع محلل و خبير يمني «محمد المنصور»:

لقد أصبحت مظلومية الشعب اليمني شبيهة بمظلومية الإمام الحسين عليه السلام / سيبقى الإمام الحسين عليه السلام قبلة الثائرين الأحرار في كل عصر



محمد المنصور / لقد أصبحت مظلومية الشعب اليمني شبيهة بمظلومية الإمام الحسين عليه السلام / سيبقى الإمام الحسين عليه السلام قبلة الثائرين الأحرار في كل عصر / خيبر

إن الإمام الحسين هو الثائر والمقاوم الأول في الإسلام بوجه الطغيان والانحراف الأموي الذي حاول أن يأخذ الإسلام والقرآن الكريم وتعاليم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى حيث يصبح أداة الطغيان والظلم والانحراف والجور وهو ما يتناقض مع جوهر الإسلام الذي جاء بالعدل والمساواة والعدالة الاجتماعية والقيم الإنسانية العظيمة.



قال محلل و خبير يمني «محمد المنصور» خلال مقابلة مع مراسل وكالة أنباء خيبر التحليلية محمد فاطمي زاده: قد تفوق العدوان السعودي الأمريكي على كفار قريش في طول أمد الحصار الذي يقارب الخمسة أعوام والذي نجم عنه المجاعات وانتشار الامراض والأوبئة ، ونقص التغذية وانعدام الأمن الغذائي بحسب بيانات الأمم المتحدة .من جانب آخر فإن العدوان السعودي الأمريكي التحالفي المجرم على اليمن والذي يتم بأحدث أسلحةأمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والغرب واشدها فتكا قد أدى إلى عدد كبير من القتلى والجرحى والمعاقين ، فكل يوم يرتكب العدوان مجزرة أو جريمة منذ قرابة الـ ۵ أعوام ، وبغطاء أمريكي وصمت مطبق لما يسمى المجتمع الدولي . لقد أصبحت مظلومية الشعب اليمني شبيهة بمظلومية الإمام الحسين عليه السلام ، حيث لا مناصر للشعب اليمني في محنته ، لذلك فإن الشعب اليمني يستمد من الامام الحسين عليه السلام ومن كربلاء العزيمة والصمود والصبر والشجاعة والقوة والانتصار للحق والمبادئ العظيمة في الحرية والكرامة الإنسانية ورفض الوصاية والهيمنة السعودية والأمريكية على اليمن مهما كانت التضحيات .

 

ماهي دروس التي یمکن استلهامها من مکتب عاشوراء و سید الشهداء للظروف الراهنة؟خاصة منهج عمل و مسار کفاح الیمنیین ضدالعدوان و التزامهم الی الاهل البیت عليهم السلام؟

بسم الله الرحمن الرحيم أحييكم واشكركم على جهودكم الطيبة ، وأقدم خالص العزاء والمواساة باستشهاد سبط رسول الله وفلذة كبده أبي عبدالله الحسين واهل بيته وأصحابه واسأل الله ان يعظم اجورنا واجوركم في هذا المصاب ، و عطفا على سؤالكم الكريم فإن الشعب اليمني الصابر المظلوم يستلهم الصبر والجلد على الحصار الشامل المفروض على اليمن برا وبحرا وجوا من قبل تحالف العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي مما تعرض له رسوالله والمسلمون الأوائل في مكة من حصار مشركي قريش في شعب ابي طالب ولمدة ۳ اعوام حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات لشدة الجوع وانعدام الغذاء ونفاذ المخزون ، وقد تفوق العدوان السعودي الأمريكي على كفار قريش في طول أمد الحصار الذي يقارب الخمسة أعوام والذي نجم عنه المجاعات وانتشار الامراض والأوبئة ، ونقص التغذية وانعدام الأمن الغذائي بحسب بيانات الأمم المتحدة .

من جانب آخر فإن العدوان السعودي الأمريكي التحالفي المجرم على اليمن والذي يتم بأحدث أسلحةأمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والغرب واشدها فتكا قد أدى إلى عدد كبير من القتلى والجرحى والمعاقين ، فكل يوم يرتكب العدوان مجزرة أو جريمة منذ قرابة الـ ۵ أعوام ، وبغطاء أمريكي وصمت مطبق لما يسمى المجتمع الدولي . لقد أصبحت مظلومية الشعب اليمني شبيهة بمظلومية الإمام الحسين عليه السلام ، حيث لا مناصر للشعب اليمني في محنته ، لذلك فإن الشعب اليمني يستمد من الامام الحسين عليه السلام ومن كربلاء العزيمة والصمود والصبر والشجاعة والقوة والانتصار للحق والمبادئ العظيمة في الحرية والكرامة الإنسانية ورفض الوصاية والهيمنة السعودية والأمريكية على اليمن مهما كانت التضحيات .

 

ماهو دور المقاومة في مسار و حرکة الثوریة للامام الحسین علیه السلام و أهمیتها حالیا لنجاح محور المقاومة؟

بالطبع فإن الإمام الحسين هو الثائر والمقاوم الأول في الإسلام بوجه الطغيان والانحراف الأموي الذي حاول أن يأخذ الإسلام والقرآن الكريم وتعاليم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى حيث يصبح أداة الطغيان والظلم والانحراف والجور وهو ما يتناقض مع جوهر الإسلام الذي جاء بالعدل والمساواة والعدالة الاجتماعية والقيم الإنسانية العظيمة ، ان الإمام الحسين عليه السلام أعاد بنهضته المباركة الإسلام إلى مساره الطبيعي في الواقع الإسلامي ، وفتح لمن بعده طريق الثورة والكرامة والحرية ، فكانت ثورة الإمام زيد بن علي ع على الحاكم الأموي هشام سنة ۱۲ ۲ هجرية سببا في نهاية الحكم الأموي وتوالت الثورات التصحيحية التي تستظل براية الإمام الحسين عليه السلام ، وسيبقى الإمام الحسين عليه السلام قبلة الثائرين الأحرار في كل عصر وحتى يشاء الله سبحانه وتعالى.

 

هل یمکن أن نقارن شخصیة و فکرة “شِمر” في کربلا مع شخصیة و فکرة الاستکبار العالمي المتمثل في أمریکا و الصهاینة؟

نعم ثمة تشابهات وقواسم مشتركة بين طغاة الأمس أعداء الرسل والأنبياء والائمة عليهم السلام وبين طغاة اليوم الظالمين المستكبرين ، فالظلم، والتوحش، والنزعات الشريرة ، والرغبة في التسلط والسيطرة ، والعداء لآل البيت عليهم السلام – باعتبارهم يمثلون خط الهداية والثورة في الأمة ‘ هي ما تجمع يزيد بن معاوية ، وابن زياد ، والشمرابن ذي الجوشن ، وبين ترامب ، وجون بولتون ، ونيتينياهو ، وسلمان بن عبد العزيز ، ومحمد بن سلمان ومحم بن زايد والتكفيرين الوهابية في اليمن والمنطقة . فهؤلاء الطغاة هم من يعتدون على اليمن ويحاصرونه ، وهم من يدعم الحروب والإرهاب في سورية والعراق وليبيا ، ومن يحاول تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يسمى صفقة القرن.

 

كیف توثر مسیرة الأربعینیة علی ارتقاء قدرات محور المقاومة و تمهید الظروف لازالة اسرائیل؟

لا شك بأن الوعي بالثورة الحسينية وابعادها المختلفة سوف يعزز في الأمة جوانب العزة والكرامة والاستعداد للتضحية والمقاومة ، ومن خلال استحضار الإمام الحسين نهجا وقضية استطاعت الأمة أن تحقق حضورها الحضاري الإسلامي المقاوم ابتداء من الثورة الإسلامية الإيرانية المباركة التي قادها الإمام الخميني رضوان الله عليه ، هذه الثورة التي استطاعت إعادة الإسلام إلى الواقع الإسلامي بوصفه فاعلا حضاريا ومحركا للشعوب في كافة المجالات ومنها التصدي للمشروع الصهيوني التوسعي في المنطقة ، وحققت بحمدالله نجاحا عظيما عبر تبني النهج الحسيني الإسلامي المقاوم للهيمنة الصهيو امريكية في المنطقة ، وقد استطاع هذا النهج التصدي للكيان الصهيوني في لبنان وفلسطين واجباره على الانسحاب من لبنان وقطاع غزة دون شرط ، كما استطاع هذا النهج المقاوم الانتصار في الحروب الأمريكية الصهيونية السعودية التكفيرية الوهابية التي سعت إلى تفكيك واحتلال سورية والعراق واليمن .

 

هل یمکن تشکیل الحشد الاسلامي و الوحدة حول الامام الحسین ع ضد أعداء الامة الاسلامي؟

نعم بقليل من العمل الثقافي والإعلامي الواعي والمبادرات الفكرية يمكن إعادة الصورة الوضاءة البهية للإمام الحسين في بعدها الإسلامي الجامع للسنة والشيعة وللعلمانين ، بعيدا عن الخطاب الطائفي المتداول الذي يحاول أن يحتكر الإمام الحسين عليه الحسين أو الذي يحاول أن ينفي الإمام الحسين نكاية بالشيعة . نحن بحاجة إلى منهج في التقارب واستثمار الفضائيات لتخطي الحواجز النفسية والجغرافية والفكرية بخطاب إعلامي رشيد وقادر على الوصول بالامام الحسين عليه السلام الى العالمية أيضا.

………………..

انتهی / ۱۱۱