مجلس الأمن يدعو الأطراف في اليمن لسحب القوات من ۳ موانىء رئيسية



مجلس الأمن يدعو الأطراف في اليمن لسحب القوات من 3 موانىء رئيسية / اليمن / الإرهاب السعودي / خيبر

مجلس الأمن الدولي يدعو الأطراف في اليمن إلى التطبيق الفوري لاتفاق سحب القوات من ثلاثة موانىء رئيسية ومخزن للحبوب. فيما اتهم اليمن التحالف السعودي بإعاقة تنفيذ اتفاق السويد ومنع المنظمات من توزيع الإغاثة.



دعا مجلس الأمن الدولي الأطراف في اليمن إلى التطبيق الفوري لاتفاق سحب القوات من ثلاثة موانىء رئيسية ومخزن الحبوب في الحديدة.

وفي إعلان صدر بالإجماع، رحب أعضاء المجلس الخمسة عشر بالاتفاق الأخير الذي رعته الأمم المتحدة بين حركة “أنصار الله” والتحالف السعودي.

ودعا المجلس إلى “التطبيق الفوري” للمرحلة الأولى من هذا الاتفاق والتي تشمل سحب الأطراف المختلفة لمقاتليها من موانىء الصليف ورأس عيسى ثم من مدينة الحديدة.

ويبدأ تنفيذ المرحلة الأولى لإعادة الانتشار في الحديدة غداً الأحد بحسب ما أعلن وكيل محافظة الحديدة علي قشر.

وأضاف قشر أن رئيس الفريق الأممي في الحديدة مايكل لوليسغارد أبلغ لجنة حكومة صنعاء بأن تنفيذ المرحلة الأولى لإعادة الانتشار سيبدأ اليوم السبت، مضيفاً أن رد لجنة التنسيق كان إيجابياً بالموافقة والاستعداد.

أفاد مراسلنا بأن الجيش واللجان سيكونوا البادئين غداً باعادة الانتشار في الحديدة إبداءً لحسن النوايا.

رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي قال إن دول التحالف السعودي تمارس الضغوط على مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى اليمن بهدف استمرار الحرب وحرف مسار السلام.

وأضاف الحوثي في تغريدة له على تويتر أن “العدوان الأميركي السعودي الإماراتي وحلفاءه يعملون على إعاقة تنفيذ اتفاق السويد ويمنعون المنظمات من توزيع الإغاثة كما يضغط على المبعوث الأممي لتبني مزاعم لشرعنة استمرار العدوان”.

رئيس حكومة الإنقاذ في صنعاء عبد العزيز بن حبتور قال “نحن مستعدون تماماً لأي مواجهة في الحديدة،
قلنا للمبعوث الأممي إننا نمد أيدينا للسلام لكننا على استعداد للمقاومة حتى آخر رمق”.
وأضاف أن “الطرف الآخر مغلوب على أمره وهو يأخذ توجيهاته من الرياض وأبو ظبي”.

من جهته، قال المجلس النروجي للاجئين إن ۲۴ مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية في ‎اليمن، عشرة ملايين منهم لا يعرفون من أين ستأتي وجبتهم التالية.

وفي تصريحات له على تويتر طالب المجلس النروجي الحكومات بالعمل بجدية حيال الكارثة الإنسانية هناك، داعياً إياها للتعهد بالتمويل الكامل لطلب الأمم المتحدة الخاص بإغاثة البلاد.

وأكد أن على الحكومات الدعوة إلى إنهاء الحرب والانتهاكات ضد المدنيين والتوقف عن تأجيج الصراع في اليمن.

قتلى وجرحى من قوات التحالف في عملية استباقية للجيش واللجان

ميدانياً، قتل وجرح العشرات في عملية هجومية استباقية للجيش اليمني واللجان الشعبية في منطقة فضحة بمحافظة البيضاء شرق اليمن.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية في صنعاء يحيى سريع إن الجيش واللجان نفذوا عملية عسكرية استباقية أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من قوات التحالف السعودي وتدمير عشرات الآليات المتنوعة، مشيراً إلى أن العملية جرت بناء على معلومات استخبارية عن خطط لعمليات هجومية ضد مواقع الجيش واللجان.

كما شنّ الجيش واللجان الشعبية هجوماً نوعياً على مواقع قوات التحالف السعودي قبالة منفذ عَلْب الحدودي بين عسير وصعدة، الأمر الذي أدى إلى مقتل وجرح في صفوف قوات هادي والتحالف السعودي.

هذا وقتل جندي سعودي بنيران قناصة الجيش واللجان في جبل مشعل الحدودي بجيزان، جرى ذلك بالترافق مع قصف مدفعي للجيش واللجان الشعبية استهدف تحصينات قوات التحالف السعودي في موقع الكعوب بجيزان السعودية ذاتها.

إلى ذلك، أكد مصدر عسكري يمني استمرار خروقات القوات المتعددة للتحالف السعودي لوقف إطلاق النار في الحُدَيْدة، الذي دخل حيز التنفيذ في الـ۱۸ من كانون الأول – ديسبمر ۲۰۱۸٫ وأوضح المصدر أن هذه القوات المعادية قد قصفت مواقع الجيش واللجان الشعبية اليمنية بـ۷۵ قذيفة مدفعية في منطقة الفازة بمديرية التُحَيْتا جنوبي المحافظة.

ولفت إلى أن خروقات التحالف السعودي شملت قصف محيط مستشفى الكويت ومنطقة سوق الحلقة وشارعي ۷ يوليو وصنعاء في الناحية الشرقية للمدينة امتداداً إلى الناحيتين الشرقية والغربية في مديرية حَيْس جنوبي شرق المحافظة الساحلية غرب اليمن.

وعند الحدود اليمنية السعودية صد الجيش واللجان الشعبية هجوماً جديداً لقوات التحالف السعودي في منطقة رَشَاحة بصحراء البُقْع الحدودية الممتدة بين نجران وصعدة. مصدر عسكري يمني أفاد بمقتل وجرح ۱۰عناصر من قوات التحالف السعودي وتدمير آليتين عسكريتين لهم بانفجار لغمين أرضيين خلال محاولة زحفهم في منطقة رشاحة الحدودية. كما سقط عدد من قوات التحالف السعودي بين قتيل وجريح إثر تدمير آلية عسكرية بلغم أرضي قبالة جبل السديس بالتوازي مع قصف مدفعي استهدف تحصينات قوات التحالف السعودي في رقابتي مراش والمنارة بنجران السعودية.

كما قصفت طائرات التحالف السعودي بسلسلة غارات جوية مدينة حَرَض الحدودية في محافظة حَجَّة غرب اليمن ومديريتي شدا وباقِم الحدوديتين في محافظة صعدة المجاورة شمالاً.