مسیرات العودة عامل مهم لإلغاء تكتيكات الکیان الصهيوني - خیبر

مسیرات العودة عامل مهم لإلغاء تكتيكات الکیان الصهيوني

19 أغسطس 2018 13:22

طیلة تأریخ احتلال فلسطين من قبل نظام إسرائيل المحتل وغير الشرعي قام الشعب الفلسطيني بأساليب مختلفة من النضال والمقاومة

ولكن بسبب عوامل مختلفة  بما في ذلك هيمنة وسائل الإعلام والسيطرة على الموارد المالية للنظام الصهيوني  لم تكن نضالات ومطالب الشعب الفلسطيني قادرة على التصالح مع نفسه. الحفاظ على جرائم الصهيونية العالمية ونشرها في وسائل الإعلام ونقلها إلى العديد من الناس في العالم.

كانت مسيرات العودة كاستراتيجية قادرة على ملء هذه الثنائيات الدفاعية. يحافظ على استمرارية المطالب والنضالات  وكان له تأثيرات دولية بالغة الأهمية. مسيرات العودة أقل تكلفة وأكثر فاعلية ووفقاً للقانون الدولي مما اعتمده الشعب الفلسطيني  لكن هذه القوانين قاسية جداً لقضية فلسطين  لكنها ستكون أكثر فعالية لأنها تتفق مع هذه القواعد.

مسيرات العودة هي عامل مهم في قلب تكتيكات النظام الصهيوني للدعم الدولي. هذه التجمعات الشعبية أقوى من أي خطة تسوية. وتعكس هذه  الاستراتيجية مدى استمرار الفلسطينيين في مواصلة المسار الذي بدأ في التخلص من الاحتلال الغاشم

لقد أصبح هذا النمط من المقاومة أحد الطرق الرئيسية للنضال من قبل الشعب الفلسطيني. في البعد العالمي  نجح هذا التحرك في استعادة قضية فلسطين إلى انتباه العالم  علاوة على جذب انتباه المنظمات الدولية ومعالجة جميع الأكاذيب والروايات المضللة التي نقلها الغزاة عمليا. قادم.

في الواقع ، وفقاً للرأي العام الغربي  فإن النظام الصهيوني ليس هو نفسه النظام الذي كان في العقدين الماضيين. حرب عام ۲۰۰۸ الحرب أمام عدسة الكاميرات غيرت عقلية الغرب  لأنه حتى ذلك الحين  كان الرأي العام أن الفلسطينيين كانوا إرهابيين وأن الصهاينة كانوا مضطهدين. لكن حرب عام ۲۰۰۸ كشفت هذه الصورة المزورة وأظهرت أن هؤلاء هم صهاينة  هم إرهابيون  یقتلون الأطفال و کانوا سببا في قتل المدنيین. نتيجة هذا التغيير في العقل هو أن الأوروبيين ينظرون اليوم إلى المستوطنات غير الشرعية في فترة ما بعد ۱۹۶۷

و من ناحية أخرى  كان أداء النظام الصهيوني ضد هذه الاستراتيجية مصحوبا دائما بالخوف والإرهاب. لقد تصرف الجيش الإسرائيلي بوحشية وموثوقية للتعامل مع محنة الفلسطينيين بدون أسلحة والحق في التماس  واستشهد الآن أكثر من مأئة وخمسة وسبعون شخصًا و جرح  ثلاثة عشر الفاً. ومن المؤكد أن هذا النوع من الأداء المناهض للطلبات السلمية والمشروعة للعديد من الفلسطينيين هو دلیل على ضعف الصهاینة  لأن الافتقار إلى الشرعية وإثبات المواقف أدى بالنظام الصهيوني إلى القيام بعمليات وحشية وسلمية ضد الأعمال السلمية.

………………..

انتهی / ۱۰۲

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
لینک خبر : https://kheybar.net/?p=10223

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *