معرفة دور اليهود في واقعة كربلا



معرفة دور اليهود في واقعة كربلا

السبب الرئيسي لعظمة وأهمية عاشورا هو إستشهاد سيد الشهداء (عليه السلام)، قد إطلع النبي موسی (عليه السلام) علی هذه القضية من خلال الوحي ودعي أمته إلی تكريمها، باتأكيد، هذه الواقعة لاتنافي القضايا الأخری التي حدث في هذا اليوم.



وفقا ما نقله وكالة أنباء خيبر التحليلية، إن عاشورا هو من أهم مكونات شيعة الذي أثر علی جميع الفرق الإسلامية وسائر الديانات وتبدل إلی أمر …؛ هذه الحادثة التي تتفوق من تاريخها ومكانها، يمكن دراستها بالإتجاه السياسي والإجتماعي والروحاني والأخلاقي.
نتناول في هذه المقالة دراسة تاريخ عاشوراء بمنظار أخر وتبيين دور اليهود في هذه الواقعة، بالطبعف لانتوقع بيان التاريخ هذه الحادثة لنا بأكلها، لكن أحد الطرق فحص ما جری في التاريخ وأحداثه هو الإهتمام بأسبابها الخارجية، كما لايمكن تحليل ودراسة الأحداث المهمة كتشكيل العصابات التكفيرية في العالم الإسلامي، من دون الأهتمام بأسباب والتيارات، خارج الإسلام شرور أعداء الإسلام مثل الولايات المتحدة وكيان الإحتلال.
العداوة اليهودية للإسلام
تعود عداوة اليهودية مع الإسلام إلی عصور ما قبل الإسلام وسببها هو الروح المادية وحب القدرة التي أدی إلی تحريفهم في المسيحية ومبادرتهم بقتل الأنبياء، سنذكر أهم جوانب عداوة اليهود مع الإسلام في ما يلي:
۱٫ بالنظر إلی معرفة اليهود الإسلام، كان سبب إسكان اليهود في المدينه هو الحفاظ علی القدس من الإسلام، فيما كان علیهم أن يسكنوا في مكة إذا أرادوا إعتناق الإسلام.
۲٫ قد حاول اليهود الإعاقة من أن ولد النبي (ص)، فبادروا بقتل آبائه وأجداده، ثم نفسهف حتی اضطر عبد المطلب من أجل إنقاذ حياة النبي ، إلى تركه لمرضعة خارج مكة.
۳٫ لم يتعاون اليهود مع النبي (ص) بعد الهجرة، فقام النبي بمعاهدة يعاقبهم للتخلف عنها بالسيف.
۴٫ كان يساعد اليهود الكفار في الغزوات، خاصة غزوة أحد والأحزاب
۵٫ لم يدخر أي جهد من أجل المواجهة النفسية والثقافية مع الإسلام، كالإستهزاء إضعاف معنويات المسلمين وقضية تغيير القبلة.
۶٫ كل من القبائل الثلاثة الذين عاهدوا النبي (ص)، قد أخلوا في معاهداتهم، فرد علیهم النبي (ص) وأخرجهم من المدينة.
لقد ذكرت آية في القرآن حول هذه القضية:
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ؛[۳]
عملية تسرب اليهود التاريخية في الأسلام
اليهودية جعلت نفسها مقابل الإسلام لمكافحته، فإتبعت السياسة التسربية بعد عدم نجاحها في الإعاقة من ولادة ونمو النبي (ص)؛كما فعلوا ذلك من قبل لتحريف المسيحية، بناءا علی هذا، قد تسرب اليهود الذين تظاهروا بأنهم مسلمون في النظام السياسية والثقافية-التبليغية للإسلام وبادروا بنشر الأفكار الملتوية والفاسدة لليهود. لقد ساعدت موقف اليهود الإجتماعي والعلميف تحقق أغراض اليهود وقبولها فيالمجتمع، بحيث نتحرش بأحاديث تسمی بالإسرائيليات، النقطة اللافتة للإنتباه، هي أن اليهود الذين أسلموا ككعب بن الأحبار وأبو هريرة، كانوا أحرارا من خلال دعم نظام الخلافة لهم، في سرد الأحاديث، في عصر المنع من نقلها.

و خلال إبتعاد المجتمع من التعاليم الإسلامية، يحدث قتل سبط النبي (ع) بداعي التدين.
سابقة عاشوراء في اليهودية
من الضروري أن نعلم في دراسة عاشوراء أنه لم يكن إسم اليوم العشر من شهر محرم، بل هو اليوم العاشر من التشرين الذي كان يصوم فيه اليهود العرب صوم الغفران، تشرين هو شهر من الأشهر الموجودة في تقويم اليهود الذي هو الشهر الأول من العام العرفي والسابع من العام الديني ويصادف جزء من سبتمبر وأكتوبر، كما يقام إحتفال رأس السنة في اليومين من التشرين ويوم الغفران في اليوم العاشر.
يفهم من الروايات أن المسيحيين واليهود والمشركين كانوا يكرمون يوم عاشوراء ويصومون فيه، وقد حكم النبي (ص) بتكريم اليوم التاسع والحادي عشر كي لا يكرم المسلمون تقليدا إياهم. بالتأكيد، بعد صيام شهر رمضان المبارك، اختفت فضائل صيام عاشوراء في الإسلام.
فقد إستغل بنو أمية من عاشوراء لإنتصارهم علی الإمام الحسين (ع)، لذلك نقلت أحاديث في النهي عن الصوم فيه.
فيمكن تلخيص هذه الروايات هكذا: السبب الرئيسي لعظمة وأهمية عاشورا هو إستشهاد سيد الشهداء (عليه السلام)، قد إطلع النبي موسی (علیه السلام) علی هذه القضية من خلال الوحي ودعي أمته إلی تكريمها، باتأكيد، هذه الواقعة لاتنافي القضايا الأخری التي حدث في هذا اليوم.
تؤيد الرواية ما قلناه فيما يلي:
فِي حَدِيثِ‏ مُنَاجَاةِ مُوسَى ع وَ قَدْ قَالَ يا رَبِّ لِمَ فَضَّلْتَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ص عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَضَّلْتُهُمْ لِعَشْرِ خِصَالٍ قَالَ مُوسَى وَ مَا تِلْك الْخِصَالُ الَّتِي يعْمَلُونَهَا حَتَّى آمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ يعْمَلُونَهَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَی الصَّلَاةُ وَ الزَّكاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الْحَجُّ وَ الْجِهَادُ وَ الْجُمُعَةُ وَ الْجَمَاعَةُ وَ الْقُرْآنُ وَ الْعِلْمُ وَ الْعَاشُورَاءُ قَالَ مُوسَى ع يا رَبِّ وَ مَا الْعَاشُورَاءُ قَالَ الْبُكاءُ وَ التَّبَاكي عَلَى سِبْطِ مُحَمَّدٍ ص وَ الْمَرْثِيةُ وَ الْعَزَاءُ عَلَى مُصِيبَةِ وُلْدِ الْمُصْطَفَى…
………………..
إنتهی / ۱۱۲