ملخص ما درست وأصدرت مراكز الأبحاث - خیبر

ملخص ما درست وأصدرت مراكز الأبحاث

06 نوفمبر 2018 13:11
ملخص دراسات وإصدارات مراكز الأبحاث / أحداث العالم الإسلامي / خيبر

تقرير يلخص أبرز ما جاء في دراسات وإصدارات مراكز الأبحاث الأميركية في هذا الأسبوع.

تداعيات مقتل خاشقجي

في سياق إدانة عملية الاغتيال اعتبرت مؤسسة هاريتاج أن السمة العامة لكل من شارك أو تورط فيها “كان سوء الأداء، إن لم يكن مخزياً”، موضحة أن الرئيس ترامب “اتخذ موقفاً ارضى به الطرفين: مع وضد السعوديين، بينما تظاهرت تركيا بحرصها على الضحية في حين لا زالت تعتقل الصحفيين والأعلى عدداً من أي بلد آخر”.

ولم يسلم شخص الصحافي السعودي المقتول جمال خاشقجي من انتقاد مؤسسة هاريتاج نظراً “لعلاقته مع الإخوان المسلمين والتي تجاوزت غزل الصبا، لا سيما لمطالبته القيادة السعودية العام الماضي البدء بالتعاون معهم.. لكن ذلك لا يبرر قرار اغتياله”.

العلاقات الأميركية السعودية، وفق معهد كاتو، كانت تمر بأزمة قبل فترة طويلة من اغتيال خاشقجي والتي “شكلت علامة فاصلة بينهما”.

وأوضح أن النخب السياسية الأميركية انتهزت فرصة الاغتيال لتعيد الأنظار إلى “حقيقة النظام السعودي الذي لا يختلف اداؤه عن أي من الممارسات الدموية لنظم ديكتاتورية في الشرق الأوسط، بعد تجاهلها الطويل لذلك واعتباره صديقاً وشريكاً” للولايات المتحدة.

وأشار المعهد إلى ترجمة حالة الغضب بين النخب الإعلامية والفكرية عبر “إعادة بعض مراكز الأبحاث التبرعات السعودية التي تلقتها احتجاجاً”.

وشخّص المعهد حالة عدم الرضى الأميركي الراهنة عن التحالف مع النظام السعودي “كعلاقة زوجية فاشلة.. فمصالح البلدين متباينة، وتهور السياسة الخارجية للسعودية ترك بصماته على مسقبل العلاقة”.

من بين أكبر المسفيدين من “الأموال السعودية”، برز مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ليلقي في خطابه ظلالاً من الشك حول “التقارير الإعلامية المنقحة وتفاصيلها المروعة.. الصادرة عن الاستخبارات التركية” لما جرى داخل جدران القنصلية السعودية في اسطانبول، موضحاً أن ما تمّ تداوله للآن لم يأتِ على ذكر ما قد توصله اليه المحققون من دلائل.

وأضاف محذراً أن “بعض ما نوعم معرفته راهناً من تفاصيل سيتنين لنا لاحقاً يعد صحته.. لا سيما وأن عناصر الجريمة ممثلة بالنية المبيتة والهدف ستكون من أصعب القضايا لاطلاق حكم الجزم بشأنها”.

ندد معهد كارنيغي بجريمة اغتيال خاشقجي بعد طول انتظار لصدور تصريح رسمي سعودي حول الأمر والذي أتى لينكر معرفته لمصيره في البدء “مما أثار غضب الولايات المتحدة” التي استغلت الحادثة “لتوجيه نقد لاذع ومباشر لقيادة المملكة.. ولجوء ولي العهد لاحقاً لطرح إمكانية اجراء تحقيقات بقيادة وإشراف بلاده بالتعاون مع الحكومة التركية”.

كما سخر المعهد من “نشر وكالة الأنباء السعودية الرسمية تصريحاً (لأحد المسؤولين) يحذر فيه من تطبيق عقوبات دولية على السعودية مما سيقود إلى تفعيل اجراءات عقابية رداً عليها”.

وأوضح المعهد أن “التهديد لم يكن موجهاً للولايات المتحدة فحسب، بل للسعوديين في الداخل والخارج”.

ركز معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى على التحولات البنيوية منذ تولي الملك سلمان بن عبد العزيز العرش في اتخاذ القرار على إذ كانت “تصدر القرارات بناءً على توفر إجماع داخل أوساط العائلة الحاكمة المختلفة، واختيار الحاكم عبر مفاضلة توفر الخبرة وكبر السن”، موضحاً أن صعود الملك سلمان للعرش، مطلع عام ۲۰۱۵، أطاح بتلك الصيغة لصالح نجله محمد بن سلمان.

وأضاف المعهد أن ما عبر عنه الأخير من “طموح لتحديث الاقتصاد والمجتمع والخطاب الديني.. لم يواكبه بخطوات عملية لتخفيف القيود على النشاطات السياسية المفروضة على السعوديين العاديين، بل لجأ لتقليص نفوذ العائلة الحاكمة بشكل كبير، وتهميش الآف الأمراء”.

في سياق مماثل، حثّ معهد واشنطن صنّاع القرار الأميركي بضرورة “معاقبة” السعودية لمسؤوليتها عن عملية الاغتيال، قراراً وتنفيذاً “والخطأ الفاحش الناجم عن سياستها لإسكات المنشقين أو المنتقدين”، معرباً عن اعتقاده بأن يشكل “مقتله فرصة هامة لمستقبل السعودية أكبر بكثير مما كان يتوخى من مقالاته في صحيفة واشنطن بوست”.

وأوضح المعهد أن سياسة الاستخفاف من قبل ولي العهد وتضارب وعوده وطموحاته مع إجراءاته اليومية لكمّ الأفواه “تستدعي اتخاذ ‘جراءات عقابية وتدفيعه ثمن سلوكياته”.

أفغانستان

حذّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية من تجاوب الولايات المتحدة مع الدعوات المستمرة، داخلياً وخارجياً، لسحب قواتها العسكرية من أفغانستان “بحجة تدهور الأوضاع الأمنية هناك”.

وأوضح المركز أن انسحاب القوات الأميركية “كثمرة تسوية تفاوضية مع حركة طالبان.. ينطوي عليها مخاطر جدية، أبرزها عودة النشاطات الإرهابية وتدهور الحقوق الإنسانية – بما فيها حقوق المرأة ـ نتيجة انتصار طالبان”.

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
لینک خبر : https://kheybar.net/?p=14306

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *