ناطوری كارتا، حركة ضد الصهیونیة



ناطوری كارتا، حركة ضد الصهیونیة / خيبر

یدعي ناطوری كارتا أنّ الصهیونیة و قادتها لیسوا من الیهود، بل هم غاصبون الذین یستغلّون الیهود لغایاتهم. وكذلك ادعی أنّهم یطالبون حقوق الفلسطینیین و یریدون أن یعود الفلسطینیون إلی وطنهم.



وفقاً لتقریر وكالة أنباء خيبر التحليلية، قد تمّ تأسيس منظّمة لمواجهة كیان الاحتلال الصهیوني بعد الإعلان عن تأسیسها فی ۱۹۴۸، التي كانت مخالفة لها جدا. «ناتوری كارتا» منظّمة دولیة أسّست فی سنة ۱۹۳۵ من قبل علماء الیهود الدینیین الأرثذكسیین ضد فكرة الصهیونیة التی یعبر هرتزل عنهم بـ”جماعة حاخامات المحتجون” و هذا مضافا إلی تیار الیهودیین مخالفی الصهیونیة مثل المیر برجه و موشه منوهین وآخرين.. الذی تحوّل إلی تحدثات مثل الحروب و امتناع الیهود من الصهیونیین أو تجاهلهم من الیهود.

ناطوری كارتا، حركة ضد الصهیونیة / خيبر

فی الحین كان لطائفة ناطوری كارتا نشاط أكثر خاصة من العقد التاسع و الآن تكون من أبرز تیارات الیهود ضد الصهیونیة، أسّست هذه المجموعة فی سنة ۱۹۱۲ كجزء من حركة أرثذكسیة من آغودات إسرائیل. دوّن حركات ضد الصهیونیة مع عصبة الدول و الانتداب فی سنة ۱۹۲۷ إلی ۱۹۳۵ و فی سنة ۱۹۴۸ أبغ مخالفته إلی منظمة الدول برسالة. و الآن تنشط فی بروكلین و نیویورك و لندن و آنتویرب و مونتریال و القدس و إنتمی إلیها حوالی ست مئة عضو.

إنّ اعتقاد جماعة ناطوری كارتا حول أفضلیة الیهود دائر مدار فضیلة الخالق و الخدمة علی المخلوق و لا السطلة و السیترة علی الآخرین. هم یعتبرون المشیح قادر علی تأسیس الحكومة الیهودیة و یعتقدون أنّ الصهیونیة حركة ضد الیهودیة.

و حیثما بالنظر إلی ما سبق من هذا التیّار لا یمكن أن لا نعتبر وضع الصهیونیة  العام المتناقص مؤثرا فی نشاط ناطوری كارتا المتزاید و برائة المجتمع الیهودي من الأعمال الصهیونیة فی السنوات ۶۵ الماضیة.

بجانب إیجاد “ناطوری كارتا” قد تم إنشاء تنظیم أخری الذی كان مثله مخالف الكیان الصهیونیة غیر أنّه یختلف قلیلا. كانوا حركة مع اجتماع سلمي و من دون العنف الذی تم اطلاق مخطّط یهودي جدید بعد زوال أنشطه و كان یهدف إلی نقد الكیان الصهیونیة فی كل شؤونه كمعیّن مصیرة الاسرائیلیین.

Neturei بمعنی الحارس وkarta بمعنی المعبد أو المدینة، فناطوری كارتا بمعنی حرّاس المعبد مجموعًا. یعتقد حرّاس المعبد أن الیهود مطرود لمخالفة أمر الله و لا یجوز لهم الرجوع إلی هذه الأراضی.

أعلن الرئیس الأمریكی أخیرا أنّ بیت المقدس عاصمة اسرائیل، فی رد قرار ترامپ، انشأ احتجاجا فی أمریكا و شیكاغو؛ و أیضا عقدت جلسة فی قاهرة تحت عنوان “مساعدة القدس” فی ۲۷ و ۲۸ من شهر دی التی صرح فیها “میر هیرش” حاخام یهودي و قائد الحركة الیهودیة ضد الصهیونیة، ضمن إكرام الشیخ الأزهر لقیام هذه الجلسة: نحن كمخالفی حركة الصهیونیة نطلب الحیاة تحت لواء الحكومة الفلسطینیة و ندعوا الله أن یهلكها فی أسرع وقت.”

ناطوری كارتا، حركة ضد الصهیونیة / خيبر

یدعی نظام ناطوری كارتا أنّ الصهیونیة و قیادیه لیسوا یهودیین، بل هم غاصبون الذین جعلوا الیهودیة وسیلة لأهدافهم. و أیضا أدعی أنّهم فی طلب حقوق الفلسطینیین و عودتهم إلی وطنهم.

أصبحت ناطوری كارتا بعد الحكومة التاسعة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة أكثر بروزا و وجد أكثر من أبعاد إعلامیة فی مؤتمر “افق نور” الذی یقیمها الدكتور نادر طالب زاده. دیفید وایس من أهمّ الشخصیات مخلفی تیّار الصهیونیة و و یكون حاخاما یهوديا شهیرا.

………………..

انتهی / ۱۱۳