نساء عربيات، ضحايا العصبية والتمييز في إسرائيل



نساء عربيات، ضحايا العصبية والتمييز في إسرائيل / خيبر

أفادت وكالة أنباء خيبر التحليلية نقلاً عن جيروزاليم بوست، أنه يشكل النساء العربيات ما يقارب من نصف ضحايا العنف ضد المرأة في الأراضي المحتلة. بينما العرب يشكل ۲۰ بالمئة فقط من السكان في الأراضي المحتلة. هناك العديد من العوامل في عدم تناسب السكان وعدد الضحايا منها إحجام الحكومة عن متابعة القضية والتمييز والعصبية ضد العرب. […]



أفادت وكالة أنباء خيبر التحليلية نقلاً عن جيروزاليم بوست، أنه يشكل النساء العربيات ما يقارب من نصف ضحايا العنف ضد المرأة في الأراضي المحتلة. بينما العرب يشكل ۲۰ بالمئة فقط من السكان في الأراضي المحتلة. هناك العديد من العوامل في عدم تناسب السكان وعدد الضحايا منها إحجام الحكومة عن متابعة القضية والتمييز والعصبية ضد العرب.

قام الآلاف الإسرائيليين بمظاهرات في الشوارع الإسرائيلية عام ۲۰۱۹ احتجاجاً للقتل والعنف ضد المرأة وإحجام الحكومة عن متابعة وملاحقة مرتكبي هذه العنف الاجتماعية. منذ عام ۲۰۰۰ قتلت أكثر من ۲۰ أمرأة كل سنة، ويهمل الشرطة وحكومة الكيان متابعة ملفات هذه المقاتل.

والسؤال الذي يطرح نفسه أنه لماذا لا يساوي نسبة النساء العربيات المقتولات مع نسبة سكان كيان الاحتلال العرب؟ وببيان آخر، لماذا ۵۰ بالمئة من مقتولات العنف ضد المرأة من العرب الذين هم ۲۰ بالمئة من السكان؟ هل هذا من إهمال الحكومة أو التمييز والعصبية من قبل اليهود يجرهن إلی الموت؟

وعندما نعرف، بناءاً علی دراسة الكنست، واحدة من كل أربع نساء عربيات الساكنات في هذه المناطق تعرضت للعنف الكلامي أو الجسمي العام الماضي، عندما نعرف ذلك تصبح هذه الحقيقة أمرّ وأدهش.

وهذا يعني أن ۱۰۵۰۰۰ من كل ۴۲۰۰۰۰ امرأة عربية ساكنة في الأراضي المحتلة تزيد أعمارهن عن ۱۸ عاماً تعرضن للعنف وتابع الكيان ۲۰ بالمئة منها. ومع الأسف علی الرغم من عدم تناسب العنف ضد النساء العربيات، ليست هناك أي محاولة وعزم علی مستوی الحكومة لمكافحة هذا الأمر.

هناك ۷۰ شكوی حول العنف ضد المرأة يومياً وتصل عددها إلی ۱۳۰۰۰ شكوی سنوياً. لكن من بين جميع الشكاوی المقدمة العالم الماضي تم إنهاء ما يقرب من ۷۰ بالمئة دون سبب قانوني و من بين ۲۴۴۲۴ شكوی المتعلقة بالعنف ضد المرأة المقدمة للشرطة قد أدت ۱۷ بالمئة منها إلی توجيه اتهامات ضد المتهمين.

تشير هذه الأرقام المروعة إلی مشكلة ونقص نظامية في معالجة العنف ضد المرأة في الأراضي المحتلة. بينما وضع النساء العربيات أسوأ. بالإضافة إلی ذلك، كان هناك مركزين لحماية النساء العربيات المتعرضات للعنف ولم يكن أي مركز للعربيات البدويات وفقاً لتقرير هآرتص عام ۲۰۱۸٫ هناك نقص في الموظفين الأخصائيين الذين يجيدون العربية، وليس لدی الشرطة من يجيد العربية قدر الكفاية.

كما كان لعدم استجابة الشرطة الإسرائيلية في حماية وخدمة المجتمعات العربية تأثير متزايد علی تناسب العنف ضد المرأة العربية. بحيث تتجاهل الشرطة قضايا النساء العربيات عن عمد وتصبحن ضحايا العنف والقتل.

والنقطة الأخری هي أنه في كثير من الأحيان ينظر المجتمع الإسرائيلي إلی المجتمع العربي علی أنه «الآخر» ويعتبر العنف ضد المرأة العربية مشكلة داخلية هامشية.

نکته دیگر این است که خیلی اوقات، جامعه اسرائیل جامعه عرب را «دیگری» می‌داند و خشونت علیه زنان عرب را یک مشکل داخلی و حاشیه‌ای جامعه می‌داند. تسببت هذه العقلية التمييزية والعنصرية في مزيد من الفجوات في المجتمع. يحدث العنف المنزلي وغيره من أشكال العنف ضد المرأة في جميع الفئات الاجتماعية في الأراضي المحتلة، ولكن الواقع هو أن الحكومة تتعامل مع العنف ضد المرأة العربية علی أنها مختلفة ولا تقوم بالكثير للتصدي لها.

 

المصدر:

https://www.jpost.com/Opinion/Israels-Arab-problem-597111

………………..

انتهی / ۱۰۲