تحديات الصهيونية

نسبة ما بعد الصهيونية والصهيونية



نسبة ما بعد الصهيونية والصهيونية

ما بعد الصهيونية هو نتيجة قبول المفاهيم الإجتماعية الأساسية الليبرالية والديموغراطية. إنها رد علی تحولات والقضايا الحديثة للمجتمع الأسرائيلي، به عبارة أخری، يتبع فكرة ما بعد الصهيونية، مشروع الصهيونية، علی الرغم من أن هناك مخالفات داخلية وخارجية، هذا ما نراه في ما يقوله كبار وقادة هذا التيار.



أفادت وكالة أنباء خيبر التحليلية، أنه بالنظر إلی الاتجاهات المختلفة في هذا التيار والخلافات الموجودة فيه، فللبعض تعليقات مختلفة ومتناقضة حوله. فيعتبره البعض علی قدم المساواة بالنسبة إلی معاداة الصهيونية، نظرا إلی الإشكالات الموجودة التي تتعرض لها الصهيونية؛ فعلی سبيل المثال، تقول الممثلة السابقة في الكنيست ووزيرة الإتصالات السابقة ليمور ليفنات:
يمكننا تسمية ما بعد الصهيونية بمعاداة الصهيونية، بالنظر إلی تاثيره، يدعي حماة ما بعد الصهيونية أنهم ليسوا معارضي هذا الفكرة الإسرائيلية، لكنهم يؤكدون علی وجوب العمل بالوظائف من قبل الإدارة الإسرائيلية، إنهم يعتبرون فكرة الحكومة اليهودية فكرة عنصرية ويؤكدون علی إنهاء جميع أبعادها من قبل إسرائيل.
ما بعد الصهيونية هو نتيجة قبول المفاهيم الإجتماعية الأساسية الليبرالية والديموغراطية. إنها رد علی تحولات والقضايا الحديثة للمجتمع الأسرائيلي، بعبارة أخری، يتبع فكرة ما بعد الصهيونية، مشروع الصهيونية، علی الرغم من موجود المخالفات الداخلية والخارجية، هذا ما نراه في ما يقوله كبار وقادة هذا التيار.
بيني موريس من المنتقدين المتشددين لعلم التاريخ التقليدي الصهيوني، رغم ذلك اتبع نفس السياسة التي اتبعها المؤرخون الصهاينة في كتابه عن السياسة العربية، ويعتقد أنه كان يمكن لإسرائيل أن تؤمن شرعيتها بأقل الخسائر.
أو يؤلف آفي شلايم في كتابه تحت عنوان «الستار الحديدي»:
لايتحقق كون المصالح العربية والإسرائيلية المتناقضة لصالح الصهيونية إلا إذا شكل اليهود جيشا قويا. يقدر جيش قوي علی دفع العرب إلی ترك غاياتهم الوطنية والإعتراف بحقوق اليهود في فلسطين فقط، في الواقع السبب الرئيسي لعدم السلام مع العرب هو عدم بناء الستار الحديدي وتكريس القدرة الإقليمية لإسرائيل، مثلا، تم تاسيس السلام مع مصر بعد الحرب وهزيمة الجانب المصري.
في الواقع، الفرق بينهم وبين معاداة الصهيونية هو أنهم لا يخالفون تشكيل الحكومة من الإساس، بل يخالفون طبيعة الحكومة وكيفية إدارتها ونوعها وأغراضها. خلافا لمعادي الصهيونية الذين يخالفون تشكيل الحكومة من الأساسف فضلا عن أهدافها وعملها.
الإستنتاج
ما يمكن إستنتاجه هو أن كون هذا التيار معاداة الصهيونية لايعني كونه معاداة إسرائيل، حتی علی أراء المتقدمين فيه، هذا هو ما كان ظاهرا في وثائقي «ولد في اورشليم»
علی كل حال، يمكن محور المقاومة التسريع في إنهيار الكيان الصهيوني بنشر هذه الفكرة؛ لأن قيادة هذا التيار بيد اليهود الإسرائيليين، لكنه سيؤدي إلی الإنهيار الداخلي في الكيان الصهيوني وتسهيل عودة الفلسطينين إلی بلدهم. وفقا لكلام الكاتب والمحلل المحافظ الجديد الآمريكي «تشارلزكراتامر»:
لقد كرس ما بعد الصهيونية نفسه لتغيير حكومة محصنة التي أوجدتها الصهيونية .إن تغيير هذه الحكومة هدف جدير بالاهتمام، لكن إذا اختفى خطر الدمار. عندما يكون هناك خطر التدمير ، فإن السعي لتحقيق هذا الهدف هو الانتحار. إسرائيل ليست أمة حديثة التأسيس ، لكنها أمة صغيرة يمكن محوها؛ ولكن يحتمل محوها عندما يحتج معادو الصهيونية إكثر مما كان، بإقتراحات داعمي لما بعد الصهيونية، تحت عنوان القضايا القضايا الإنسانية والتطور.

………………..

إنتهی  / ۱۱۲