بعد تكليفه من رئيس دولة الاحتلال

هل ينجح نتنياهو في إغراء ليبرمان وتشكيل الحكومة؟




يسعى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بعد إعلان رئيس الكيان الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، بتكليفه بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، إلى ضم بعضاً من أحزاب اليسار إلى ائتلافه، أو إقناع ليبرمان وإغرائه بمناصب فاخرة، من أجل الحصول ۶۱ مقعداً تمكنه من تشكيلها.



وفقا لوكالة أنباء خيبر التحليلية نقلا عن فلسطين أون‌لاين، يسعى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بعد إعلان رئيس الكيان الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، بتكليفه بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، إلى ضم بعضاً من أحزاب اليسار إلى ائتلافه، أو إقناع ليبرمان وإغرائه بمناصب فاخرة، من أجل الحصول ۶۱ مقعداً تمكنه من تشكيلها.

ويعتبر حصول نتنياهو مرة أخرى على تكليفاً من ريفلين بتشكيل الحكومة الإسرائيلية فرصة ذهبية بالنسبة له، حيث أعادت له الأمل في البقاء بمنصبه، وللتخلص من تهم الفساد التي ستوجه إليه في أكتوبر المقبل.

وكان ريفلين كلف نتنياهو، الأربعاء الماضي بتشكيل الحكومة، وذلك بعد وصول التفاهمات حول تشكيل حكومة وحدة وطنية بين غانتس ونتنياهو إلى طريق مسدود.

ويرى مختصان بالشأن الإسرائيلي، أنّ فرص نجاح نتنياهو مرة أخرى بتشكيل الحكومة ضئيلة، نظراً لتعنت ليبرمان من الانضمام إلى ائتلافه إلا بعد الموافقة على شروطه، مما سيدفع الرئيس ريفلين إلى تكليف غانتس بتشكيلها في حال فشله.

الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي عليان الهندي، قال: إنّ” نتنياهو ليس أمامه سوى خيار واحد حتى يتمكن من تشكيل الحكومة وهو التوصل إلى تفاهمات مع حزب”إسرائيل بيتنا” الذي يقوده ليبرمان، لافتاً إلى أنّ السيناريو المتوقع بشكل كبير هو فشله مرة أخرى في تشكيل الحكومة.

واستبعد الهندي أنّ يوافق نتنياهو على شروط ليبرمان باعتبار ذلك سيفقده ۱۷ مقعداً من أحزاب اليمين الٌمتدينين، منوهاً إلى أنّ كثير من المصادر الصحفية الإسرائيليةتتوقع فشله وأنّه خلال أسبوع سيُعيد التوكيل للرئيس ريفلين ليكلف غانتس في تشكيل الحكومة.

وبين الهندي أنّ سبب اختيار ريفلين لنتنياهو من أجل تشكيل الحكومة بالرغم من خسارته بالانتخابات، هو حصوله على أغلبية بواقع ۵۵ صوت من أعضاء الكنيست الذين رشحوه لتشكيلها بينما حصل غانتس على ۵۳ صوت.

فيما رأى الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي نظير مجلي، أنّ نتنياهو سيسعى إلى إغراء ليبرمان بمناصب عالية كإعطائه منصب القيام بأعمال رئيس الوزراء حتى يتمكن من إقناعه بالانضمامإلى ائتلافه.

وقال مجلي: ” في حال أعطى نتنياهو لليبرمان منصب القيام بأعمال رئيس الوزراء فسينجح في تشكيل الحكومة، نظراً لأنّ هذا ما يطمح إليه ليبرمان وهو تشكيل تحالف جديد بين حزبه والليكود يكون رئيسه نتنياهو وهو القائم بأعماله في حال غيابه”.

واعتبر أنّ تولي نتنياهو تشكيل الحكومة مرة أخرى فرصة ذهبية له، فذلك سيمكنه من التخلص من تهم الفساد التي تلاحقه.ووافق، السابق برأيه في أنّ احتماليه نجاح نتنياهو بتشكيل حكومة ضئيل وليس سهلاً نجاحه.

وفيما يتعلق بالقائمة العربية المشتركة، قال مجلي: ” إنّه بالرغم من التأثير الذي كانت تلعبه في البداية القائمة المشتركة العربية، إلا أنّ رفضها مساندة غانتس، كان عاملا مساعداً لرئيس دولة الاحتلال لاختيار من يتولىتشكيل الحكومة”.

السيناريو المقبل

وحول السياسية الإسرائيلية المقبلة اتجاه قطاع غزة في حال تمكن نتنياهو أو فشله في تشكيل حكومة إسرائيلية، بين الهندي أنّ سيناريو الحرب على غزة أصبح أقرب من أي وقت آخر، وخاصة أنّ (إسرائيل) ترى وضع القطاع أمر لا يمكن السكوت عنه، فهي أصبحت عائقا لحركة الحياة بقلب تل أبيب.

ووافق مجلي، الرأي السابق بأنّ خطر إسرائيلي وعدواني سيحدق بقطاع غزة سواء في حال تولي نتنياهو الحكم أو غيره، نظراً لأنّ المرشحين الاثنين نتنياهو وغانتس وعدوا بإيجاد حل جذري لغزة وكذلك الجيش الإسرائيلي وضع خطة لضرب قطاع غزة في أول مناسبة يتم فيها إطلاق صواريخ منه.

…………………….

انتهی / ۱۱۳