وزير إسرائيلي يهدد بإغتيال بشار الأسد إن سُمح لإيران بإطلاق هجوم من سوريا - خیبر

يوفال شتاينيتس وزير إسرائيلي

وزير إسرائيلي يهدد بإغتيال بشار الأسد إن سُمح لإيران بإطلاق هجوم من سوريا

۱۸ اردیبهشت ۱۳۹۷ ۱۱:۵۱
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الطاقة يوفال شتاينز , تهديد , اغتيال , ايران , اسرائيل , قاعدة عسکرية , صاروخية , سوريا , بشار الأسد

وسط مبادرات من طهران لمهاجمة اسرائيل، قال وزير الطاقة يوفال شتاينيتس انه سيكون ’نهاية’ الرئيس السوري، ولكن اوضح ان ذلك فقط ’رأي شخصي’

نقلت وكالة اخبار خيبر التحليلية نقلاً عن تايمز أوف إسرائيل هدد وزير اسرائيلي يوم الإثنين بأن إسرائيل سوف تغتال الرئيس السوري بشار الاسد في حال عدم منع نظامه القوات الإيرانية من اطلاق هجمات ضد اسرائيل من سوريا.

وزير الطاقة يوفال شتاينز , تهديد , اغتيال , ايران , اسرائيل , قاعدة عسکرية , صاروخية , سوريا , بشار الأسد

ويأتي التحذير وسط تقارير بأن طهران تخطط لهجوم صاروخي انتقامي ضد اسرائيل.

تعهد مسؤولون في الجمهورية الإسلامية بالرد على عدة هجمات اسرائيلية مفترضة في سوريا استهدفت منشآت إيرانية وقتلت على الأقل سبعة اعضاء في الحرس الثوري الإيراني. وحذر مسؤولو دفاع اسرائيليين يوم الأحد أن إيران تخطط لاطلاق صواريخ ضد اهداف عسكرية في شمال اسرائيل في المستقبل القريب هبر وكلاءها.

“إن يستمر الاسد بالسماح للإيرانيين العمل من الاراضي السورية، عليه أن يعلم انه وقع على أمر وفاته وأن ذلك سيكون نهايته. سوف نسقط نظامه”، قال يوفال شتاينيتس، وزير البنية التحتية، الطاقة والمياه لموقع “واينت”.

“لا يمكن للأسد الجلوس بهدوء في قصره واعادة بناء نظامه بينما يسمح لسوريا بأن تتحول الى قاعدة لهجمات ضد دولة اسرائيل، ببساطة”، قال شتاينيتس العضو في مجلس الامن الإسرائيلي.

وأصدر شتاينيتس لاحقا بيان أوضح فيه انه يعبر فقط عن “رأي شخصي”.

وتوعدت إيران بالإنتقام بعد استهداف قاعدة T-4 العسكرية في سوريا في غارة جوية في ۹ أبريل، ما أسفر عن مقتل سبعة من أعضاء الحرس الثوري الإيراني. وتم نسب الغارة على نطاق واسع إلى إسرائيل، رغم أن الأخيرة رفضت التعليق عليها. (T-4 هي القاعدة التي تقول إسرائيل إن منها أطلقت إيران هجوما بطائرة مسيرة إلى داخل إسرائيل في شهر فبراير). في وقت لاحق في الشهر الماضي، أسفرت غارة ثانية، يزُعم أن إسرائيل تقف وراءها، ضد قاعدة تسيطر عليها إيران في شمال سوريا عن مقتل أكثر من ۲۴ جنديا إيرانيا بحسب تقارير.

يوم الأحد، تحدثت جميع نشرات الأخبار المسائية في إسرائيل عن أن الجيش الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات قد حددت جهود تمهيدية من قبل إيران في سوريا لتنفيذ هجومها الانتقامي، باستخدام الحرس الثوري الإيراني ومنظمة حزب الله وجماعات شيعية مسلحة لإطلاق وابل من الصواريخ الموجهة بدقة، ضد أهداف عسكرية إسرائيلية في الشمال على الأرجح.

ولم تصدر تعليمات خاصة لسكان شمال إسرائيل. في الواقع، طُلب من المجالس المحلية في الشمال بحسب تقارير إبلاغ سكانهم عدم اتخاذ أي احتياطات محددة والاستمرار في حياتهم اليومية كالمعتاد.

وردا على سؤال إن كان من الحكيم التهديد باغتيال الرئيس السوري قبل لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الاسبوع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الداعم الشديد للأسد، قال شتاينيتس انه من “الممتاز” أن نتنياهو سيقوم باللقاء وأنه من “الهام جدا” إجراء حوار مع بوتين.

“على الجميع الإدراك أن لدينا خطوط حمراء”، أضاف شتاينيتس. “إن أي طرف معني بالحفاظ على الاسد، يجب عليهم القول له ان يمنع الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة ضد اسرائيل”.

وسعيا إلى ضغط روسي على إيران، من المتوقع أن يقوم نتنياهو بعرض المعلومات حول استعدادات طهران لمهاجمة إسرائيل على بوتين خلال اجتماعهما يوم الأربعاء في موسكو، بحسب التقارير.

“يمكن للأسد السماح للإيرانيين احضار الصواريخ، انظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيرة الى سوريا، او يمكنه منع ذلك”، أكد شتاينيتس. “إن يمكن ذلك، عليه الادراك ان هناك ثمن”.

وأضاف أن اسرائيل غير معنية بحرب مع طهران أو أي دولة أو مجموعة أخرى.

“ولكن لا يمكننا السماح لها بتحويل سوريا الى قاعدة للحرس الثوري”، قال شتاينيتس. “ما حدث في لبنان سيء بما فيه الكفاية مع حزب الله. إن لا نوقف انتشار إيران في سوريا، سيكون لدينا امر اكبر بكثير من حزب الله”.

وفي وقت سابق الأحد، قال نتنياهو أن إسرائيل غير معنية بتصعيد عسكري مع إيران، ولكن إذا كانت هناك حاجة إلى صراع كهذا فهي تفضل حدوث ذلك الآن وليس لاحقا.

وقال نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة: “إننا مصممون على صد العدوان الإيراني ضدنا وهو في مهده حتى لو كان هذا ينطوي على صراع وعاجلا أفضل من آجلا. لا نريد التصعيد ولكننا مستعدون لأي سيناريو محتمل”.

وأشار رئيس الوزراء أيضا إلى احتمال قيام إيران بشن هجوم مباشر على الأراضي الإسرائيلية.

مضيفا: “الحرس الثوري الإيراني ينقل إلى سوريا على مدار الأشهر القليلة الأخيرة أسلحة متقدمة من أجل ضربنا في الجبهتين الأمامية والداخلية على حد سواء، من خلال الطائرات المسيرة الهجومية وصواريخ أرض-أرض ومنظومات دفاع جوي إيرانية تهدد طائرات سلاح الجو الإسرائيلي”.

ويبدو أن تحذيرات يوم الأحد حول خطط إيران لتنفيذ هجوم، كما تحدثت التقارير في النشرات الإخبارية المسائية على القنوات التلفزيونية، هي محاولة من قبل إسرائيل لتظهر للإيرانيين بأنها على علم بخططهم ومستعدة للرد في حال قاموا بتنفيذها.

في الشهر الماضي، قال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إن إسرائيل على استعداد لمهاجمة الأراضي الإيرانية، وقال: “إذا هاجموا إسرائيل، سنضرب طهران”.

ومن أجل زيادة التوتر، من المتوقع أن يقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع مصير الاتفاق النووي مع إيران، الذي هدد مرارا وتكرارا بالانسحاب منه. يوم الأحد، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أنه في حال قامت أمريكا بالانسحاب من الاتفاق مع إيران، قد يؤدي ذلك إلى حرب.

ولإيران مجموعة متنوعة من صواريخ أرض-أرض، بدءا من صواريخ “فجر ۵” قصيرة المدى إلى صواريخ “فتح ۱۰۰” متوسطة المدى، والتي يصل مداها إلى نحو ۳۰۰ كيلومترا، وصولا إلى صواريخ “شهاب” البالستية بعيد المدى القادرة على ضرب أهداف تبعد أكثر من ۱۳۰۰ كيلومترا.

لمواجهة هذه التهديدات، تملك إسرائيل نظام دفاعي صاروخي متعدد الطبقات يتكون من منظومة “القبة الحديدية” للصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون و”مقلاع داوود” للصواريخ متوسطة المدى و”السهم” للصواريخ البالستية بعيدة المدى.

وتعتبر إسرائيل إيران، التي توعدت بتدمير الدولة اليهودية، عدوا مركزيا لها في المنطقة. ولطالما صرح مسؤولون إسرائيليون أن إسرائيل لن تسمح لإيران بالتموضع في سوريا، معتبرين ذلك “خطا أحمرا” ستحاربه إسرائيل عسكريا إذا لزم الأمر.

………………..

انتهی / ۱۰۲

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
لینک خبر : https://kheybar.net/?p=2322

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *