فقر العرب في المجتمع الصهيوني

وضع العرب المؤسف في المجتمع الصهيوني



وضع العرب المؤسف في المجتمع الصهيوني

لقد تكبدت العائلات العربية والإسرائيلية الفقيرة، خسائر هائلة، بواسطة الانهيار الاقتصادي وآلية الرأسلمالي الذاتية ولحق الكثير من الأطفال العائلات متوسطة الدخل بجماعة الفقراء.



الكاتب: سعيد أبو القاضي

وفقا لوكالة أنباء خيبر التحليلية، لقد بلغت التحديات الاجتماعية إلی حد التدهور، بحيث يكون ۶۰% من جميع قيمة الأسهم للشركات الإسرائيلية في حوزة ۱۸ عائلة إسرائيلية، وفق الإحصائيات. إن عدم المساواة بين الفلسطينيين واليهود الإسرائيليين ليس ظاهرا في أي مكان من الأراضي المحتلة، سوی القری غير الرسمية للعرب سكان البواد، التي لم يعترف بها الحكومة الإسرائيلية.

 

إن القری التي تعرضت لتجاهل المسؤولين الإسرائيليين، كانت موجودة قبل الاستقرار إسرائيل في ۱۹۴۸٫ رغم ذلك، فق أعلن أنها غير قانونية بعد مصادقة قانون التخطيط والبناء في عام ۱۹۶۵٫

 

الحرمان من ماء الشرب النقي للعرب

قد قال مفتش حقوق الإنسان لمنظمة الأمم المتحدة أن إسرائيل تحرم الملائين من الفلسطينيين من حق الحصول علی ماء الشرب، كما تقوم بأخلاء أراضيهم من المواد المعدنية، بعمل استعماري واضح. قال «مايكل لينك»[۱]، مبعوث منظمة الأمم المتحدة في شئون حقوق الإنسان في فلسطين أن إسرائيل تواصل الاستيطان بأكثر قواها في الضفة الغربية، فيما اعتبرته الأمم المتحد والكثير من الدول غير قانوني، فكل سنة يضاف ۲۰ إلی ۲۵ ألف مستوطن جديد حسب ما قاله.

 

فقد قال لينك: «يعيش مليونين من سكان غزة في أزمة وهي انخساف المياه الجوفية للشواطئ، التي تعد المورد الوحيد لماء الشرب في غزة والآن أصبحب غير مناسبة للشرب واستهلاك بشكل كامل، وانخفاض الموارد المائية والاستغلال من الموارد الطبيعية وتدمير البيئة كلها تدل علی قلة أي إشراف علی حياتهم اليومية لحوالي ۵ ملايين فلسطيني سكان الأراضي المحتلة.[۲]

 

الوضع المتدهور في عدة قری إسرائيل

لا يتم تسجيل القری غي الرسمية في أي تدريج رسمي. هناك ۷۵ إلی ۹۰ ألف مواطن فلسطيني ساكن البواد في إسرائيل، بصحراء «النقب» في الضاحية الجنوبية وليس لديهم الخدمات الحكومية كالكهرباء والماء وخطوط الهاتف والتعليم والخدمات العلاجية أو قليلة للغاية. إنهم مستثنون من تخطيطات الدولة العبرية، فالفقر أزيد في القری غير الرسمية بإسرائيل لعدم الخدمات الحكومية منها المدارس والنقل.

ترتبط ۷ مجالس المدينة من ۸ مجالس، التي تقع تحت الصنف الواحد (أكثر الصنف فقرا)، بقری العرب سكان البواد في صحراء النقب. لا تلاحظ القری غير الرسمية التي تكون مستوی فقرهم أكثر للغاية في محاسبات وإحصائيات الحكومة، فطلبت لجنة حقوق الإنسان التابعة لأمم المتحدة من إسرائيل في يوليو ۲۰۱۰، تضمين عثور سكان البواد في إسرائيل بالمصادر الصحية والتعليمية والماء والكهرباء، بغض النظر عن موقفهم في دائرة السيادة الإسرائيلية.[۳]

 

همان طور كه ملاحظه می‌شود، سقوط اقتصادی و مكانیسم درونی و ذاتی سرمایه‌داری، خسارات عظیمی برای زندگی فقیرترین خانواده‌های اسرائیلی (اعم از یهودی یا عرب) به بار آورده است و بسیاری از كودكان خانواده‌های متوسّط اكنون دیگر به صفوف فقرا می‌پیوندند.

 

لقد تكبدت العائلات العربية والإسرائيلية الفقيرة، خسائر هائلة، بواسطة الانهيار الاقتصادي وآلية الرأسلمالي الذاتية ولحق الكثير من الأطفال العائلات متوسطة الدخل بجماعة الفقراء.

 

التمييز البارز في جسر الزرقاء

جسر الزرقاء، هي من المدن الفلسطينية، التي حوصرت بالقيصرية في الجنوب وكيبوتس ماعاقان ميخائيل في الشمال وبيت الحنانية في الشرق، وهذه المدن تضغط علی جسر زرقاء بعدد ۱۵۰۰۰ ساكن، في ۱۵۰ هكتارا، فيما يسكن في بيت الحنانية ۹۰۰ ساكن في ۳۰۰ هكتار، حسبقول مراد عمش، رئيس مجلس مدينة جسر الزرقاء.

 

لقد قال جعفر فرح[۴]، مدير مركز «المساوات» وهو مركز الدعم لمواطنين العرب_ الإسرائيليين، الواقع في حيفا: «إن سبب أزمة المنزل في جسر الزرقاء ليس قلة مساحة الأراضي فيها، بل لأن المستوطنات اليمشتركة علی أساس الاقتصاد الزراعي قد احتلت الأراضي ولا تعيدها ولا تسمح بتوسعة مساحة المدينة. بعد مضي ۷۰ سنة من تأسيس الدولة العبرية يجب أن نری التطور! ما هو سبب هذا الوضع المتدهور؟ الإجابة هي أن إسرائيل تنظر بمنظار دولة عبرية يهودية وهذا المنظر قد عزل الفلسطينيين وحتی سبب في فقر السكان في منطقة جميلة كهذه.[۵]

الهامش:

 

[۱] Michael Lynk

[۲] https://www.radiozamaneh.com/437631

[۳] http://militaant.com/?p=703

[۴] Jafar Farah

[۵] https://www.radiozamaneh.com/440327

………………………

إنتهی / ۱۱۲