۳۷ منظمة حقوقية دولية تدين انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين




۳۷ منظمة حقوقية دولية ترسل رسالة إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وتبدي فيها قلقها بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، والمتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم تقول إن حكم محكمة النقض في البحرين يرقى إلى حد الاحتجاز التعسفي وانتهاك الحق في الحرية.



أرسلت ۳۷ منظمة حقوقية دولية رسالة إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة, تبدي فيها قلقها بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.
وفي التفاصيل, المنظمات الحقوقية دعت في رسالتها إلى توجيه العمل الدولي لوقف هجمات حكومة البحرين المستمرة على المجتمع المدني ومساءلتها تجاه التزاماتها الدولية.

كما حثت مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان للتصدي لما وصفته بأعلى مستويات الانتهاك لحقوق الإنسان.

يذكر أن السلطات القضائية البحرينية أصدرت حكماً نهائياً بالمؤبد بحق الشيخ علي سلمان ونائبين.

بدورها، قالت جمعية الوفاق إن “سيطرة نظام البحرين على مفاصل الدولة والثروة والقرار بالقوة والبطش والتجويع والسلاح لن تدوم طويلاً”.

كما, أعربت الأمانة العامة للأمم المتحدة عن أسفها العميق لتثبيت الحكم بالمؤبد بحق الشيخ علي سلمان وإثنين من قادة المعارضة البحرينية, مؤكدةً أن الإتهامات بحقهم تبدو نابعة من معارضة الرجال الثلاثة السلمية للحكومة.

مفوضية حقوق الإنسان: أحكام محكمة النقض البحرينية بحق الشيخ سلمان سببها معارضة سياسة الحكومة

من جهتها، أكّدت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم مارتا هورتادو أن حكم محكمة النقض في البحرين على أمين عام جمعية الوفاق المعارضة الشيخ علي سلمان وعلى عضوي الجمعية الشيخ حسن سلطان وعلي الأسود بالسجن مدى الحياة بتهمة “إقامة صلة مخابراتية أجنبية لارتكاب أعمال عدائية ضدّ البحرين” يرقى إلى حد الاحتجاز التعسفي وانتهاك الحق في الحرية، وقالت في بيان لها: “نشعر بقلق عميق من أن هذه الإدانات هي بسبب معارضتهم للحكومة البحرينية وسياساتها، وهناك أيضاً شكوك جدية بشأن ما إذا كانت إجراءات المحكمة تحترم الحق في محاكمة عادلة”.
البيان أكّد أن احتجاز الأفراد لممارسة حقوقهم الإنسانية وحل حزب سياسي للانتقاد السلمي للحكومة يشكل انتهاكاً للحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات.
وحث حكومة البحرين على “الكف عن تجريم الأصوات المعارضة والإفراج الفوري عن الأشخاص المسجونين بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم الإنسانية “.

………………..

انتهی / ۱۰۲